توقيت القاهرة المحلي 04:10:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين أمريكا وليبيا

  مصر اليوم -

بين أمريكا وليبيا

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت تعليقين عن الأزمة الليبية واحتجاجات أمريكا، الأول جاء من الدكتور أحمد هوبى وجاء فيه:

عطفا على مقالاتكم عن الأزمة الليبية، أود أن أضيف أنها أكثر تشابكا وساحة حرب باردة بين محاور إقليمية تضم مصر والخليج فى محور وتركيا وقطر فى محور آخر وساحة ابتزاز ومساومة بين القيصر الروسى والرئيس التركى، وهى مرتبطة أيضا بحركة السلاح والبشر بين تنظيمات الإرهاب بمنطقة الساحل والصحراء والغرب الإفريقى حيث منظمة بوكو حرام بنيجيريا.

أضف إلى ذلك ارتباط هذا الصراع بغاز شرق المتوسط وتأثير الهجرات غير الشرعية على صعود اليمين القومى بأوروبا، ضف إلى ذلك كما أشرتم غياب مؤسسات الدولة الليبية وعدم وجود قوة تحسم الصراع بين الفرقاء، ناهيك عن التباين الثقافى بين الشرق والغرب والجنوب، والصراع المتوقع على كعكعة إعادة الإعمار، كل ذلك يضيف تعقيدات لا متناهية للأزمة الليبية التى سيبقى حلها سياسيا برعاية دولية وإقليمية.

أما التعليق الثانى فكان من الأستاذ محمد سيد رجب وجاء فيه:

قرأت مقالكم تحت عنوان «احتجاجات أمريكا»، وكان شارحًا وافيًا مفيدًا.

وإذا كانت المشكلة تخص أمريكا فهى لابد أن تشغل العالم، حتى بعد أن ضربت الكورونا تلك المباهاة الحمقاء بالقوة الأوحد، ومرّغت أنوف الجميع أمام قدرته سبحانه، ودافعى للكتابة هو جملة وحيدة جاءت فى آخر المقال وهى أن خسارة ترامب فى الانتخابات القادمة هى أمر فى صالح العالم كله، وليس فى صالح أمريكا فقط!.

أتابع رغمًا عنى أقوال ترامب وتصريحاته، وأتجرع وجهه وسماته وكلماته، إن هذا الرجل لم ينطق حرفًا واحدًا منذ أربع سنوات يدل على رجاحة عقل أو سلامة فكر أو اتزان أعصاب، وهذه عبقرية فريدة! كبرياء وغطرسة واحتقار ليس فقط للغير بل أيضًا لمواطنيه ومعاونيه، ولم يفلت أحد من لسانه، ولا يعرف سوى الشتم والسب والاحتقار!.

تعالى نستعرض سويًا تاريخ المستبدين على اتساع العالم كله، لن تجد أحدًا يخاطب ملوك وأمراء المنطقة العربية بأنهم لن يستطيعوا الاحتفاظ بعروشهم يومًا واحدًا إذا تخلى هو عن حمايتهم. وبرعونة ليست لها حدود ينقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل ويطمس القضية الفلسطينية، ويوافق على ضم أراضٍ عربية إلى إسرائيل دون أى اعتبار لمشاعر مليار عربى ومسلم، هو شخص أدمن الخطأ واجتناب الصواب!.

اتهم الصين بأنها سبب خلق كورونا، رغم أنها كانت الضحية الأولى، وسحب المعونة الأمريكية من منظمة الصحة العالمية. ويريد أن يشترى المصل المضاد للكورونا ويحتكره! هل هذا رجل عاقل؟! وسؤالى الذى يحيرنى دائمًا وأبدًا: ألا يعرف الشخص الأحمق أنه أحمق، وثقيل الظل أنه ثقيل الظل؟!. لكن ترامب يعتقد أنه معجزة وعبقرية وفحولة. والحقيقة الوحيدة التى أؤمن بها ولا تحيرنى أن الله سبحانه هو مالك هذا الكون، وكل ما عداه هباء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين أمريكا وليبيا بين أمريكا وليبيا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 10:16 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 08:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

مبابي يتقدم على أبرز المهاجمين في السباق نحو الحذاء الذهبي

GMT 21:46 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ساندي تتعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد فيلم "عيش حياتك"

GMT 19:38 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الجنيه السوداني مقابل الجنية المصري الخميس

GMT 19:14 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

اصابة شريف إكرامي بشد في العضلة الخلفية

GMT 04:21 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

شركة "جاكوار" تقدم السيارة الجديدة "F-PACE" الفارهة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt