توقيت القاهرة المحلي 07:00:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حديث كيسنجر

  مصر اليوم -

حديث كيسنجر

بقلم : عمرو الشوبكي

مقال وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر، الذى نشر أمس الأول فى صحيفة «وول ستريت جورنال» تحت عنوان:

The Coronavirus pandemic will forever Alter the world order

يثير كثيرًا من التساؤلات حول عالم «ما بعد كورونا»، خاصة أن الرجل ليس فقط واحداً من أهم وزراء خارجية أمريكا، إنما هو أيضا «مصنع أفكار» تثير الجدل فى العالم كله.

وقد رعى كيسنجر اتفاق فض الاشتباك بين مصر وإسرائيل عقب انتصار أكتوبر، وكان من أشد داعمى اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

واستمر فى لعب دورة المؤثر حتى وصفه البعض بفيلسوف السياسة الخارجية الأمريكية، رغم أنه لم يستمر فى منصبه كوزير للخارجية إلا حوالى 5 سنوات، ومع ذلك بقى مؤثراً فى النقاش العام فى أمريكا لأكثر من 40 عاما.

وكثيراً ماجرت مقارنة بين كيسنجر والراحل الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل من زاوية الحضور والتأثير فى المجال العام وليس تقارب الأفكار، مع فارق رئيسى أن كيسنجر يُحتفى به من قبل البعض ويُنتقد من قبل البعض الآخر ، إلا أنه لا أحد يجرؤ على أن يقول له «كفاية» لقد وصلت إلى 97 عاما مثلما كان يفعل بعض أنصاف المتعلمين مع حضور الأستاذ هيكل فى المجال الصحفى والعام، رغم أنه لم يكن يملك سلطة، إنما فقط جديته وثقافته وموهبته الاستثنائية، وأن أى نظام يحترم العلم والجدية والعطاء سيحتفى بأى أفكار (اتفاقا أو اختلافا) تُطرح.. وإن موضوع سيطرة الأجيال الكبيرة يناقش فقط إذا تولوا لسنوات طويلة مواقع تنفيذية.

وقد دقٌ مقال كيسنجر ناقوس الخطر، متوقعاً حدوث اضطرابات سياسية واقتصادية قد تستمر لأجيال بسبب الوباء، ملمحًا إلى تفكك العقد الاجتماعى محليا ودوليا.

وأشار «إلى أن الجو السريالى لوباء Covid-19 يشير إلى ما شعرت به عندما كنت شابًا فى فرقة المشاة 84 خلال معركة الثغرة (Battle of the Bulge) فى الحرب العالمية الثانية فى أواخر عام 1944، حين كان هناك إحساس بخطر ناشئ لا يستهدف أى شخص بعينه، بل يضرب بشكل عشوائى مخلفا الدمار».

وأبدى الرجل اندهاشه من كون دول العالم تتعامل بمنطق وطنى مع الفيروس، فى حين أنه تحول إلى وباء عالمى وليس محليا. وقال إن الحكومة الفعالة وبعيدة النظر ضرورية للتغلب على العقبات غير المسبوقة فى الحجم والنطاق العالمى، وإن الحفاظ على ثقة الجمهور أمر حاسم للتضامن الاجتماعى، وعلاقة المجتمعات ببعضها، وللسلام والاستقرار الدوليين.

وأضاف: تتماسك الأمم وتزدهر عندما يمكن أن تتنبأ مؤسساتها بالكارثة، وتوقف تأثيرها وتستعيد الاستقرار. وعندما ينتهى وباء كورونا، سيتم النظر إلى مؤسسات العديد من البلدان على أنها قد فشلت. لا يهم ما إذا كان هذا الحكم عادلاً أم لا، لأن العالم لن يكون كما كان قبل الفيروس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث كيسنجر حديث كيسنجر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt