توقيت القاهرة المحلي 06:15:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاجتماع الأول

  مصر اليوم -

الاجتماع الأول

بقلم:عمرو الشوبكي

اجتمع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع عدد من قادة دول العالم فى واشنطن فيما عرف بالاجتماع الأول لمجلس السلام الدولى الذى سبق وأعلنه العام الماضى وشاركت نحو ٣٥ دولة فى أعماله، وبعضها مثل مصر وتركيا والسعودية وقطر وغيرهم ليسوا على استعداد أن تكون مشاركتهم فى المجلس أبعد من المساهمة فى إنجاح المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف الحرب فى غزة.

وقد أعلن ترامب أثناء الاجتماع الأول لمجلسه أنه يلتزم بجعل غزة «مكانا أفضل» وتحسين منظومة الحكم فيها، معلنا تخصيص ١٠ مليارات دولار للقطاع عبر مجلس السلام، إضافة إلى أكثر من ٧ مليارات دولار ضمن حزمة إنقاذ قدمتها عدة دول، معتبرًا أن «كل دولار يُنفق فى غزة هو استثمار فى الأمل».

أما قائد قوة الاستقرار الدولية فى غزة الجنرال جاسبر جيفرز فأكد التزام ٥ دول هى: إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا بإرسال قوات للعمل ضمن القوة الدولية، أما منسق مجلس السلام البلغارى نيكولاى ملادينوف فأعلن فتح باب الانتساب لتشكيل قوة شرطة فى غزة بعيدة عن نفوذ حماس، وإنه تقدم ألف شخص بطلبات للانضمام إلى القوة الوطنية الفلسطينية. والحقيقة أن المفارقة الأولى لهذا المؤتمر أن قادته تكلموا وأسهبوا فى الحديث عن المستقبل الزاهر لغزة بصورة بدت فيها كثير من الانفصال عن الواقع، وحين تكلم على شعث رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى (الذى يضم ١٥ شخصية فلسطينية) تكلم كأنه دبلوماسى أممى وليس كصاحب قضية وطنية تناضل من أجل إنهاء الاحتلال رغم إنه بالتأكيد هذا هدفه. أما المفارقة الثانية فأن المجلس الوطنى الفلسطينى لم يدخل قطاع غزة بسبب العراقيل الإسرائيلية، كما أن تل أبيب مازالت مستمرة فى قتل الفلسطينيين وتمنع دخول المساعدات وتجمد مشاريع إعادة الإعمار، وفى نفس الوقت فإن ترامب وقادة مجلسه حين تحدثوا عن غزة فقالوا إن وضعها أصبح جيدا وينتظرها «مستقبل مشرق» وهو عكس ما يجرى فى الواقع. إن محاولة ترامب أن ينجح فى غزة ليست حبا فى غزة ولا دفاعا عن القضية الفلسطينية إنما رغبه منه أن يصبح «بطل السلام» والرجل الذى ينهى الحروب ويحقق حلمه بالحصول على جائزة نوبل للسلام كما أنه لو نجح فى غزة فإنه يعطى شهادة نجاح لكيانه الجديد الذى يعمل على أن يكون بديلًا للأمم المتحدة. إن الاجتماع الأول لمجلس السلام الدولى يقول إن ترامب وهو رئيس أمريكا يمتلك قدرات على حشد بعض الدول وجمع قدر من المال وممارسه ضغوط هنا وهناك، وهو فى حد ذاته مفيد لغزة وقد يسفر عن وقف المأساة الإنسانية هناك، ولكنه لا يعنى أن هذا المجلس سيكون بديلًا للأمم المتحدة، أو أنه حتى سيستمر فى عمله بعد أن يغادر ترامب السلطة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاجتماع الأول الاجتماع الأول



GMT 06:40 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

تأثير إلغاء الرسوم الجمركية

GMT 06:38 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

هرمز والعقوبات التى سقطت

GMT 06:36 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

مشهد واشنطن هيلتون

GMT 06:34 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

النصر الساحق

GMT 06:32 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

حقيقية أم تمثيلية؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

النظام الشرق أوسطى!

GMT 06:29 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

سيناء تاج مصر

GMT 06:27 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

فلسطين فى السينما

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:46 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأمير هاري يصل إلى كييف في زيارة غير معلنة

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 13:41 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 02:07 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خطوات تفصل الزمالك للإعلان عن تجديد زيزو

GMT 11:14 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:34 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 23:16 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

مجموعة فيكتوريا بيكهام لربيع / صيف 2014

GMT 05:01 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 23:22 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

المقابل المادي يحسم انضمام الليبي "طقطق" إلى المصري

GMT 06:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

ريم البارودي تُوضح تفاصيل دورها في مسلسل "السر"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt