توقيت القاهرة المحلي 09:09:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القتل الخطأ

  مصر اليوم -

القتل الخطأ

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت رسائل كثيرة تعليقًا على مقال «مروة ويوسف»، بعضها طالب بضرورة التمييز فى جرائم القتل بين قتل خطأ صاحبه إهمال وتسيب واستهانة بما يعنى تعمدًا، وقتل خطأ ناتج لخطأ المقتول أو قضاء وقدر وغيرها من الأسباب التى لا تدخل فيها الرعونة والاستهانة بأرواح البشر.

وقد تلقيت رسالة مهمة من الأستاذ شريف الجندى المدير السابق للجودة فى الهيئة العربية للتصنيع حول قضية القتل الخطأ جاء فيها:

الدول المتحضرة سواء غنية أم فقيرة، تهتم بحق الإنسان من خلال الحفاظ على سلامته وحياته، عند استخدامه الطرق.

أم الكوارث فى مصر المحروسة هى حوادث الطرق، ومفتاحها كلمة «القتل الخطأ»، هذه الكلمة التى يساء استخدامها ليهرب القاتل من العقوبة الرادعة.

وحقـيقة الأمر، القتل الخطأ نادر الوقوع.

ودعونا نفكر فى الأمر قليلا..

من يقود سيارة برعونة ويقتل إنسانا، هل كانت السيارة مسيرة ذاتيا؟ أم يقودها ويتحكم فيها شخص بالغ يحمل رخصة قيادة؟، هل هذا القتل العمد بدون إصرار وترصد، يمكن تسميته قتل خطأ؟.

من يطلق الرصاص من سلاح نارى سواء مرخص أو غير مرخص، فى أى مناسبة لا تتعلق بمكافحة الجريمة أو الدفاع عن النفس، وينتج عن هذا الفعل قتل نفس بغير ذنب، ما توصيف هذه الجناية؟، توصيفها الذى يمليه علينا الضمير المجتمعى، قتل مع سبق الإصرار بدون ترصد.

من يهمل فى أداء عمله ولا يلتزم بالمواصفات، ويتسبب فى قتل نفس بريئة صعقا أو سقوطا أو غرقا أو خنقا أو... أو...، الضمير يملى علينا توصيفها قتل عمد بدون ترصد.

تركيب إشارات مرور فى كل طريق يؤدى الى تجنب الكثير من الخلل فى منظومة المرور والسلامة بمصر بدءا بقتل عابر الطريق وانتهاء بدهس سيارة ملاكى أو أجرة بمن فيها بواسطة لورى يقوده متخلف عقليا أو مدمن.

تمهيد الطرق ووضع علامات إرشادية وتخطيط الأسفلت بطريقة ذكية لا يحتاج الى إمكانيات بقدر احتياجه إلى عزيمة وإصرار وذكاء بهدف الحفاظ على أرواح وممتلكات الشعب.

الغرامات المالية لا تؤدى للردع، لذلك أتمنى أن يهتم مجلس النواب بدراسة توصيف الجرائم التى يطلق عليها «القتل الخطأ» (فى تقديرى لن يهتم مجلس النواب بهذه التشريعات فى ظل قيادته ووضعه الحالى، إنما يمكن الرهان على عدد محدود جدا من النواب) ويسرع فى سن التشريعات الحاكمة.

هذا إذا كنا فعلا وليس قولا نريد أن تكون مصر أم الدنيا.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القتل الخطأ القتل الخطأ



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبو ظبي ـ مصر اليوم

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 20:45 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

انطلاق كأس العالم للرماية الأحد المقبل

GMT 08:41 2021 السبت ,25 أيلول / سبتمبر

الإتربي يكشف تفاصيل 8 أزمات داخل نادي الزمالك

GMT 03:39 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خالد قمر يُؤكّد على أنّه "محظوظ" دائمًا أمام النادي الأهلي

GMT 19:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

كاف" يعلن المواعيد الجديدة للمنتخبات بعد مونديال روسيا"

GMT 19:24 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

جمهور عمرو دياب ينشر صورتين له في تحدي الـ10 سنوات

GMT 04:15 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

أخطاء بالجملة في حفلة افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على دلال الدوب أشهر مدونات الموضة في الخليج

GMT 00:14 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الأهلي يتفوق تاريخيًا على الزمالك في كلاسيكو الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt