توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين بكى المصريون

  مصر اليوم -

حين بكى المصريون

فاروق جويدة

ابكانا المستشار الجليل الرئيس عدلى منصور وهو يتحدث عن مصر العشق والأرض والمكانة..ابكانا وهو يترحم بدموع صادقة على شهداء قدموا اغلى ما يهب الإنسان للوطن وهى حياته.
ايقظ فينا اشياء كثيرة غابت عنا فى زحمة الأحداث وصخب الأيام فى اخلاقنا وسلوكياتنا وعلاقات قديمة اتسمت بالنبل والترفع ربطت بيننا يوما ..
حرك فينا شجونا كثيرة وهو يتحدث عن مصر المكانة والتاريخ والأديان والعقائد والإسلام الذى وحدنا والمسيحية التى لم تفرق بين ابناء الوطن الواحد.
كان الرجل صادقا وهو يقدم النصيحة للرئيس القادم عبد الفتاح السيسى ان يتقى الله فى شعب احبه والا يدخر جهدا فى توفير سبل العدالة والكرامة لكل مواطن والا تخدعه مواكب اصحاب المصالح وان يحسن اختيار معاونيه.
كان المستشار الجليل صادقا وهو ينصح المصريين بأن يحافظوا على وطن هو درة التاريخ واجمل بلاد الله على الأرض .
كان الرجل حاسما وهو يؤكد ان مصر عائدة الى مكانها ومكانتها..وكان مترفعا وفيا وهو يشكر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية والكويت والبحرين والأردن حين وقفوا مع ثورة الشعب فى 30 يونيه.. ولم ينس ان يؤكد ان مصر لا يمكن ان تتجاهل من وقفوا ضد إرادة شعبها..طالب الرئيس عدلى منصور ان يعود المصريون الى تاريخهم القديم فى الترفع والسماحة من خلال خطاب دينى متوازن يحفظ للأديان حرمتها ويفتح آفاق الحوار مع الآخرين اديانا وعقائد وافكارا.. وقال اننا لابد وان نعود الى تراثنا الحضارى الجميل فى الفكر والفن والثقافة والإبداع والذوق الرفيع وان الوطن مدين للنابغين من ابنائه، وقد حرص على تكريم بعض رموزه بما سمح به الوقت والظروف وان كان الوفاء لهؤلاء هو اقل ما تقدمه الأوطان..كان الصدق اهم الخيوط التى ربطت هذه التحفة الفنية الرائعة التى قدمها المستشار عدلى منصور فى صورة خطاب وهى بكل المقاييس وثيقة تاريخية ستكون يوما حديثا لأجيال قادمة ستدرك قيمة ودور هذا الرجل..المهم فى ذلك كله اننا عشنا حتى نسمع رئيسا يودعنا بهذا النبل وهذا العرفان وهذا الترفع وفى نفس الوقت نستقبل رئيسا بكل هذا الحب..الم اقل لكم ان القادم أفضل .
   

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين بكى المصريون حين بكى المصريون



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt