توقيت القاهرة المحلي 02:59:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشباب والصندوق

  مصر اليوم -

الشباب والصندوق

محمد سلماوي

أينما وُجد الشباب وُجدت الأفكار الجديدة، ووُجدت الحلول غير التقليدية، فالشباب لا تكبلهم الأنماط والأعراف التقليدية، بل يسعون دائماً للابتكار، ولقد أعجبت بفكرة قرأت أن مجموعة من شباب الحملة الرئاسية لحمدين صباحى قامت بها، حيث نشرت «المصرى اليوم»، أمس، أن عشرة شباب من حملة حزب الكرامة لدعم صباحى نظمت فعالية جديدة من نوعها للترويج لمرشحهم الرئاسى داخل قطار الصعيد بفتح حوار مع الركاب خلال الرحلة التى تستغرق 12 ساعة حول الانتخابات القادمة وبرنامج المرشح والحلول التى يقدمها لمشاكل الوطن.
وقد استقل الشباب العشرة القطار من محطة مصر، مرتدين «تى شيرتات» الحملة، وحاملين مطبوعات الدعاية الانتخابية مروراً بمحطات بنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج والأقصر وقنا وأسوان، وقالوا إن أحدا من المسؤولين لم يتعرض لهم، وإن المواطنين قابلوهم بترحاب كبير، وإن كان مسؤول الإعلام بحزب الكرامة شكا من أن قوات الأمن منعت الإعلام من تغطية هذه الفعالية (!!).
وجدير بالذكر أن حملة «تمرد» أيضاً تمت بمبادرة من الشباب، بل إن الثورة ذاتها بموجتيها عام 2011 وعام 2013 قادها الشباب، وما لم يُفتح المجال واسعا أمام الشباب للإسهام بأفكارهم وجهودهم فى بناء الوطن فإننا سنظل أسرى الماضى وأساليبه البالية.
لقد عشنا سنين طويلة كانت الأوضاع السائدة فيها تكاد تحظر على الشباب المشاركة الشعبية حتى انصرف معظمهم عن القضايا الكبرى، وأصبحنا نشكو من عدم انتماء الأجيال الجديدة، لكن الثورة أثبتت أن الشباب حاضر وقادر، ولولا ذلك ما قامت ثورة 25 يناير التى فتحت الباب أمام مشاركة الشباب، الذين عادوا بعد ذلك لاسترداد الثورة فى 30 يونيو ممن سرقوها.
وحتى لا تجىء جهود الشباب نزوة طارئة، فقد عمد الدستور لتقنين دور الشباب فى الحياة العامة، حيث خفض سن الترشح للمجالس المحلية التى تضم ما يزيد على 50 ألف مقعد، إلى 21 سنة، كما نص على أن يكون 25٪ منها للشباب، ونص أيضا على تمثيل الشباب فى البرلمان وفى مختلف المواقع القيادية، فهل يأتى اليوم الذى نرى فيه الشباب يخوضون الانتخابات البرلمانية التى أحجموا عنها فى المرات السابقة؟
إن دخول الشباب الحياة العامة سيمثل نقلة نوعية فى تاريخ البلاد، وسيفتح أمامنا مجالا للكثير من الحلول الجديدة والمبتكرة القادمة من خارج الصندوق.
"المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشباب والصندوق الشباب والصندوق



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt