توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واقع سياسى جديد

  مصر اليوم -

واقع سياسى جديد

فاروق جويدة

فى كل يوم تكسب مصر أرضا جديدة على مستوى العالم..فى شهور قليلة استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى ان يقتحم بجسارة ملفات كثيرة كانت كل

العهود الماضية قد تجاهلتها ونسيتها فى زحمة الحسابات الخاطئة والاهداف المشبوهة..اقتحم الرئيس ملف العلاقات مع افريقيا منذ شارك فى القمة

الافريقية..وقد اذاب فى هذه الرحلة ثلوجا كثيرة مع أكثر من دولة افريقية كان من اهم جوانب هذا التقارب بين مصر وافريقيا قضية مياه النيل وسد

النهضة مع اثيوبيا..وبدأت مفاوضات السد تأخذ مساراً جديداً فى ظل حسابات جديدة ونوايا افضل.

وكانت زيارة الرئيس السيسى رغم انها قصيرة بداية مناخ جديد بين مصر والسودان خاصة بعد زيارة ناجحة قام بها الرئيس البشير لمصر..وتفتحت

أبواب كثيرة للتعاون بين البلدين الشقيقين .. ولا يمكن أن نتجاهل المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والكويت والبحرين و الوقوف بجانب

الشعب المصرى منذ 30 يونية فقد دعمت هذه الدول إرادة الشعب المصرى وطالبت المجتمع الدولى باحترام إرادة المصريين..وفى سباق مع

الأحداث كان دعم السعودية والامارات لمصر على كل المستويات تأكيدا لمعنى الاخوة الحقيقية .. ولم تنس مصر ما يجرى فى ليبيا وهى تمثل اهمية

خاصة للأمن القومى المصرى فكان القرار المصرى بالانحياز لإرادة الشعب الليبى فى معركته مع الإرهاب ولا شك ان زيارة امريكا كان لها اثر كبير.

وفى مبادرة سريعة ناجحة كانت الاتفاقات التى تم توقيعها بين مصر واليونان وقبرص وهى خطوة كانت لها اصداء اقليمية واسعة..والآن قيام الرئيس

عبدالفتاح السيسى بزيارة دولتين كبيرتين فى أوروبا..ان أهمية ايطاليا وفرنسا ليس فقط على المستوى الاقتصادى ولكن الجغرافيا لها دور فى هذه

الرسالة فهما الوجه الآخر للبحر المتوسط وهو يشهد الآن أزمات حادة سواء مع قوى الإرهاب الدولى أو الحسابات الإقليمية التى يحاول البعض فرضها

. ان ابواب ايطاليا وفرنسا هى المفاتيح الرئيسية للاتحاد الاوروبى بكل حساباته الدولية والإقليمية وفى هذا الإطار فإن الفاتيكان وزيارة الرئيس للبابا

تمثل دعما كبيرا لإرادة الشعب المصرى فى كل ما اتخذه من خطوات نحو بناء مستقبل جديد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقع سياسى جديد واقع سياسى جديد



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt