توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هيبة الدولة

  مصر اليوم -

هيبة الدولة

فاروق جويدة

فى تقديرى ان اهم الإنجازات التى ينبغى ان تحرص عليها حكومة المهندس ابراهيم محلب ان تعيد هيبة الدولة للشارع المصري..
وهذه الهيبة التى تراجعت كثيرا فى السنوات الماضية تقوم على عدة محاور اساسية..انها تتجسد فى إعادة الأمن للشارع المصرى فقد عانينا كثيرا من حالة الانفلات والفوضى التى افسدت الكثير من جوانب الحياة.. فى ظل الأمن الغائب لا توجد سياحة ولا يوجد استثمار وايضا لا يوجد إحساس بالاستقرار وتصبح هيبة الدولة هى الحل الوحيد لإعادة التوازن لحياة المواطنين فى ظل غياب هيبة الدولة اتسعت مساحات الجرائم ابتداء بالتحرش بالنساء وانتهاء بعمليات النهب والسرقة.
وفى ظل غياب هيبة الدولة تراجع دور مصر الخارجى ووجدنا انفسنا نواجه تحديات كثيرة كان اخطرها تهريب السلاح الى داخل البلاد وتجارة المخدرات واستعراض خطط للتقسيم لا احد يعرف مصادرها واهدافها وقبل هذا وجدنا مؤامرات وحسابات جديدة عند منابع النيل وقضايا ومشكلات من غزة وليبيا والسودان وجميعها تطرح علامات استفهام كثيرة حول مستقبل الدولة المصرية بمؤسساتها ودورها وامنها واستقرار شعبها..ان هيبة الدولة ايضا ليست بعيدة عن علاقات مصر بالدول الأجنبية ان العالم فى كل زمان ومكان يحترم مبدأ القوة وليس للضعفاء مكان فى عالم اليوم وهذه القوة لها مصادر كثيرة ان للاقتصاد دورا وللقوة العسكرية دورا وللقوة الناعمة دورا ومع هذا كله قدرة الشعوب على ان تمسك بزمام امرها حتى لا تتحول الى لعبة فى ايادى الآخرين..ان مصر الأن تقف على اعتاب مرحلة جديدة نحن امام رئيس جديد منتخب بإرادة حرة وامام دستور جديد يضع ثوابت بناء مجتمع جديد وامام حكومة جديدة ولم يبق امامنا فى هذه المرحلة الانتقالية غير انتخاب برلمان جديد وهذه قضية سوف تحسم فى الشهور القليلة القادمة..لقد بدأت الحكومة الجديدة فى اتخاذ اجراءات تؤكد بها عودة الاستقرار والأمن فى الشارع المصرى ابتداء بالمرور وانتهاء بالباعة الجائلين وهذه كلها شواهد تعكس عودة هيبة الدولة الى مؤسسات تخدم الجمهور وتحقق له الأمن والاستقرار..ان استعادة هيبة الدولة فى الشارع المصرى هى اولى خطوات الاستقرار الحقيقى وسوف ينعكس ذلك على كل مجالات الحياة .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيبة الدولة هيبة الدولة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt