توقيت القاهرة المحلي 01:29:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هوامش حرة وزارة التدريب وأزمة البطالة

  مصر اليوم -

هوامش حرة وزارة التدريب وأزمة البطالة

فاروق جويدة

لا أبالغ اذا قلت إن أهم ما جاء فى التعديل الوزارى الأخير هو إنشاء وزارة جديدة للتدريب والتعليم الفنى .. كانت مصر فى حاجة إلى هذه الوزارة منذ سنوات بعيدة مضت كان الآلاف يتخرجون كل يوم فى الجامعات والمعاهد وتلقى بهم الدولة فى الشوارع دون علم أو تدريب أو مهارات.
إن اقصى ما كان يتمناه الشاب خريج الجامعة أو التعليم المتوسط أن يرث مهنة ابيه فى السباكة أو النجارة لأنها تحقق دخلا يتجاوز بكثير احلامه فى الوظيفة وبقيت قطاعات كثيرة فى الدولة تبحث عن المهارات والقدرات ولا تجد شيئا..فى مجالات كثيرة كانت مؤسسات الدولة العامة والخاصة تعلن عن وجود وظائف لديها ويتقدم الآلاف ولا ينجح منهم احد حيث لا تتوافر لديهم المهارات المطلوبة، اذكر يوما ان احد اصدقائى وكان يعمل مديرا لأحد المستشفيات حكى لى قصة غريبة أن المستشفى طلب عددا من الأطباء وطلب طباخين وتقدم أكثر من ألف طبيب وتقدم طباخ واحد وكانت النتيجة ان المستشفى تعاقد مع الطباخ بمبلغ عشرة آلاف جنيه بينما كان مرتب الطبيب الف جنيه..هناك مهن كثيرة اختفت فى مصر وهناك حرف انقرضت تماما وفى يوم من الأيام كنت تجد اعدادا كبيرة من الأشخاص المدربين ولكننا الآن نبحث وسط الآلاف عن قدرات مهنية وحرفية غير موجودة لقد انتهت أسطورة الميرى الذى احتكر عقول الناس زمنا طويلا..وهناك ملايين الشباب بلا عمل ولو تم تدريبهم على وسائل عصرية فى الانتاج وسوف يفتح ذلك آفاقا واسعة للمستقبل. ان شاب واحد يجلس على جهاز الكمبيوتر فى احد المصانع يوفر عشرات الوظائف من الايدى العاملة .. وجهاز حراسة حديث يدار من داخل المؤسسة يوفر عشرات الخدمات الليلية والصباحية .. إن وزير التدريب الجديد د. محمد يوسف رجل عايش هذه الأنشطة سنوات طويلة فى واحدة من اكبر مؤسسات الدولة المصرية فى المقاولات ومن خلال الوزارة يمكن أن يفتح ابوابا للعمل فى مجالات كثيرة ليس فى مصر وحدها ولكن فى الدول العربية ايضا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوامش حرة وزارة التدريب وأزمة البطالة هوامش حرة وزارة التدريب وأزمة البطالة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt