توقيت القاهرة المحلي 05:38:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل أخطأ الشباب

  مصر اليوم -

هل أخطأ الشباب

فاروق جويدة

أخطأ شباب مصر الثائر حين تركوا ميدان التحرير فى أحداث يناير وعادوا إلى بيوتهم متصورين أن الثورة نجحت وان العهد البائد مضى وان العدالة والكرامة الانسانية والحرية تدق ابواب المحروسة..اخطأ الشباب حين تخيلوا ان براءة العمر يمكن ان تواجه الفساد الأعمى وان صدق النيات يمكن ان يتصدى للنفوس الدنيئة وان الطهر يمكن ان يواجه غشاوة القلوب المظلمة.

اخطأت اجهزة الدولة المصرية وهى تعلم ان الذين قتلوا شهداء الثورة من حزب الله وحماس ولم تقدم حتى الآن الادلة التى توضح لنا كشعب كيف يمكن لعشرات الاشخاص ان يخترقوا ترسانة امنية كانت الدولة تنفق عليها 23 مليار جنيه سنويا وتلجأ اليها الدول الكبرى لتستعين بها فى خطط الانضباط الامنى وتعذيب المعارضين..اخطأت اجهزة الدولة الرسمية وهى حتى الآن لا تعرف الرقم الحقيقى لشهداء الثورة..عند وزارة الصحة ارقام تخالف تماما ما جاء فى ارقام وزارة الداخلية وهذا يتعارض مع ارقام المجلس القومى لحقوق الانسان وجاءت بعد ذلك ارقام اخرى تتعارض تماما مع الحقيقة كم عدد الشهداء يا سادة واين حرمة الدم فى هذا الوطن..اخطأت جهات التحقيق فى احداث الثورة فى رصد ما حدث بل أن هناك حقائق كثيرة تغاضت عنها هذه الجهات ولهذا ضاعت حقوق الشهداء..


اخطأت النخبة المصرية حين صدقت الأخوان فى اننا جميعا شركاء ثورة وشركاء مستقبل واتضح أن الأخوان لا عهد لهم..واخطأت النخبة نفسها حين غابت عن الشارع وابتعدت عن الناس وتركت فلول النظام السابق يتباكون على الفضائيات على أمجاده الراحلة وهى اكبر قصص للفساد والتحايل شهدتها مصر فى تاريخها الحديث..اخطأ الشباب حين خدعتهم الاحلام الملونة والامانى الكاذبة وبعد ان حملتهم الاعناق فى ثورة كانت حديث العالم كله ينامون الآن فى المعتقلات والسجون ولا يجدون من يبكى عليهم..اى زمان هذا الذى اعطى البعض الحق فى تكفير الناس بالباطل..والقى الشرفاء فى السجون وجعل الثوار خونة والبس العملاء اثواب النضال ونشر ابواق الضلال والسفه على الفضائيات كل ليلة تضلل الشعب وتبيع مستقبل الوطن لحساب من باعوه من قبل آلاف المرات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل أخطأ الشباب هل أخطأ الشباب



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt