توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبيل فهمى بعيدا عن المنصب

  مصر اليوم -

نبيل فهمى بعيدا عن المنصب

فاروق جويدة

هناك كلمة حق واجبة لوزير خارجية مصر السابق نبيل فهمى فقد شارك بدور كبير فى انعاش وتنشيط الديبلوماسية المصرية خلال الفترة القصيرة التى تولى فيها المسئولية ..
 لقد فتح ابوابا كثيرة كانت مغلقة مع دول حوض النيل خاصة قضية سد النهضة وما احاط بها من ازمات .. واستطاع نبيل فهمى ان يوضح للرأى العام العالمى الكثير من جوانب الصورة حول ثورة 30 يونيه خاصة دول اوروبا وامريكا وانها كانت ارادة شعب ولم تكن انقلابا عسكريا وزار نبيل فهمى عددا كبيرا من الدول العربية والإفريقية والأسيوية فى ظروف تاريخية صعبة .. وإذا كانت هناك بعض الأخطاء التى توقف عندها الإعلام وتجاوز فى تضخيمها فقد كانت اخطاء عادية فى موقف او تصريح وهذه الأشياء لا يمكن ان تتجاهل دورا كبيرا قام به نبيل فهمى والبلاد تعيش محنة صعبة .. لقد دار اسم نبيل فهمى فى اكثر من تشكيل وزارى منذ وزارة احمد شفيق وكان هناك اجماع على كفاءة الرجل كنموذج رفيع للديبلوماسية المصرية وقد جمعتنا الظروف اكثر من مرة وتبادلنا الآراء والأفكار واشهد ان الرجل مثقف كبير يدرك طبيعة المرحلة التى تعيشها مصر وقد استغل الكثير من علاقاته التى تشكلت من خلال خبرات واسعة فى دول كثيرة فى مقدمتها امريكا واليابان .. اننى فقط اريد ان نضع تقليدا ونحن نعيش مرحلة جديدة الا ننكر جهدا والا نتنكر لقيمة والا ننسى الماضى بالحاضر فلا مستقبل بدون الإثنين معا .. ان المسئول الذى يقدم عمره وخبراته بسخاء وترفع يجب ان يظل دائما محل تقدير واحترام سواء كان فى منصبه او خرج منه لأن المناصب لن تضيف شيئا لأصحاب الخبرات والتجارب الناجحة .. وقد كان نبيل فهمى واحدا من اصحاب هذه التجارب فقد تحمل مسئولية ضخمة فى التوقيت الصعب ليمد جسورا ويعيد ترتيب الأوراق فى قلعة الديبلوماسية المصرية العريقة .. تحية للرجل وقد ترك منصبه وقدم لمصر فى لحظة تاريخية صعبة جهدا لا يستطيع احد تجاهله او انكاره
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل فهمى بعيدا عن المنصب نبيل فهمى بعيدا عن المنصب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt