توقيت القاهرة المحلي 17:38:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نادية لطفى

  مصر اليوم -

نادية لطفى

فاروق جويدة

الفنانة نادية لطفى انسانة تحمل قلبا كبيرا يتسع لكل هذا العالم حبا وتقديرا ..

انها لا تغيب فى كل المناسبات وتجدها تقف بجانب كل رموز الوسط الفنى تجاملهم فى لحظات الضعف والشدة.. ورغم انها اعتزلت الفن منذ زمن بعيد وفضلت أن تعيش بعيدا عن الاضواء فإنها لا تغيب فى اللحظات الصعبة التى يعانيها فنان أو كاتب أو مثقف كبير لقد اختارت أن تعيش بلا أضواء فهى لا تظهر فى برامج التليفزيون إلا نادرا وكان من الممكن ان تقبل عروضا كثيرة للظهور والحديث عن ذكرياتها الفنية وقد عاصرت وظهرت مع كل النجوم الكبار فى العصر الذهبى للسينما المصرية إلا إنها كانت ترفض.. لقد انسحبت نادية لطفى من الساحة الفنية فى وقت مبكر وكانت تستطيع أن تمد عمرها الفنى فهناك ادوار كثيرة كانت تتناسب مع سنوات عمرها ولكنها توقفت فى الوقت المناسب من عمرها..هناك أشخاص يفضلون الانسحاب فى الوقت المناسب وهناك آخرون يقفون على المسرح ويصرون على ذلك رغم اسدال الستار وقد اختارت نادية لطفى أن تنسحب فى الوقت المناسب الذى تريده..ما أكثر الوجوه التى بقيت على الشاشات وقبلت ادوارا لا تناسبها امام ضرورات الحياة والظروف المعيشية كان من الممكن أن تبقى نادية لطفى فى الاضواء فترة اطول من حياتها ولكن اصرارها على أن تنهى الرواية فى الوقت الذى اختارته جعلها مصدر احترام وتقدير امام عشاق فنها . أن الغريب فى الآمر أن نادية لطفى الغائبة فنيا عن الأفلام الجديدة دائما تراها وهى تواسى زملائها فى المشوار حتى لو كانوا من أجيال أخرى جاءت بعدها أو أجيال سبقتها..انها نادية لطفى الإنسانة التى حملت هذا القلب الكبير الذى أحب الناس كل الناس..من بعيد أتابع وقفاتها الانسانية واقدر فيها هذه الروح وهذه المشاعر التى احتوت بها قلوبا كثيرة..انه العطاء بلا مقابل والحب الذى يشع فى كل مكان ويعطى الحياة شيئا من الصفاء والنبل والترفع ولهذا اسعدنى كثيرا تكريم الفنانة نادية لطفى فى مهرجان السينما هذا العام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية لطفى نادية لطفى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt