توقيت القاهرة المحلي 13:40:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نادية لطفى

  مصر اليوم -

نادية لطفى

فاروق جويدة

الفنانة نادية لطفى انسانة تحمل قلبا كبيرا يتسع لكل هذا العالم حبا وتقديرا ..

انها لا تغيب فى كل المناسبات وتجدها تقف بجانب كل رموز الوسط الفنى تجاملهم فى لحظات الضعف والشدة.. ورغم انها اعتزلت الفن منذ زمن بعيد وفضلت أن تعيش بعيدا عن الاضواء فإنها لا تغيب فى اللحظات الصعبة التى يعانيها فنان أو كاتب أو مثقف كبير لقد اختارت أن تعيش بلا أضواء فهى لا تظهر فى برامج التليفزيون إلا نادرا وكان من الممكن ان تقبل عروضا كثيرة للظهور والحديث عن ذكرياتها الفنية وقد عاصرت وظهرت مع كل النجوم الكبار فى العصر الذهبى للسينما المصرية إلا إنها كانت ترفض.. لقد انسحبت نادية لطفى من الساحة الفنية فى وقت مبكر وكانت تستطيع أن تمد عمرها الفنى فهناك ادوار كثيرة كانت تتناسب مع سنوات عمرها ولكنها توقفت فى الوقت المناسب من عمرها..هناك أشخاص يفضلون الانسحاب فى الوقت المناسب وهناك آخرون يقفون على المسرح ويصرون على ذلك رغم اسدال الستار وقد اختارت نادية لطفى أن تنسحب فى الوقت المناسب الذى تريده..ما أكثر الوجوه التى بقيت على الشاشات وقبلت ادوارا لا تناسبها امام ضرورات الحياة والظروف المعيشية كان من الممكن أن تبقى نادية لطفى فى الاضواء فترة اطول من حياتها ولكن اصرارها على أن تنهى الرواية فى الوقت الذى اختارته جعلها مصدر احترام وتقدير امام عشاق فنها . أن الغريب فى الآمر أن نادية لطفى الغائبة فنيا عن الأفلام الجديدة دائما تراها وهى تواسى زملائها فى المشوار حتى لو كانوا من أجيال أخرى جاءت بعدها أو أجيال سبقتها..انها نادية لطفى الإنسانة التى حملت هذا القلب الكبير الذى أحب الناس كل الناس..من بعيد أتابع وقفاتها الانسانية واقدر فيها هذه الروح وهذه المشاعر التى احتوت بها قلوبا كثيرة..انه العطاء بلا مقابل والحب الذى يشع فى كل مكان ويعطى الحياة شيئا من الصفاء والنبل والترفع ولهذا اسعدنى كثيرا تكريم الفنانة نادية لطفى فى مهرجان السينما هذا العام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية لطفى نادية لطفى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt