توقيت القاهرة المحلي 17:53:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

منكم لله يا ظلمة

  مصر اليوم -

منكم لله يا ظلمة

فاروق جويدة


 

هل يعقل ان تكون حصيلة ما جمعه صندوق تحيا مصر ستة مليارات جنيه..أى اقل من 800 مليون دولار..هذا ما جاء فى حوار الرئيس عبدالفتاح السيسى مع الاساتذة محمد عبدالهادى علام وياسر رزق وفهمى عنبه..اعرف مئات الأثرياء من رجال الاعمال ولصوص الاراضى لديهم هذا المبلغ هل يعقل ان يكون هذا الرقم الضئيل هو كل ما قدمه رجال الاعمال لمصر.. إن اقل واحد منهم حصل على آلاف الافدنة من الاراضى وهناك من اشترى المصانع بتراب الفلوس..وفى قضية اراضى العياط ومساحتها 35 ألف فدان ضاع على هذا الشعب اكثر من 50 مليار جنيه..
وهناك مصانع الاسمنت التى بيعت بمليارات للشركات الأجنبية وحصل رجل الاعمال سياج على تعويض من الحكومة المصرية فى قضية فساد يقترب من 500 مليون جنيه فى صفقة مريبة فى طابا دفع فيها 900 الف جنيه..وبيعت مصانع ايديال ومخازنها بقروش هزيلة وبيعت اراضى المحالج على امتداد مصر فى صفقات مريبة..وحصل احد رجال الاعمال على 500 فدان تصلح اراضى بناء على طريق الاسماعيلية منذ شهور قليلة..
وعلى الطريق الصحراوى القاهرة الاسكندرية وطريق الفيوم وطريق الاسماعيلية تم توزيع آلاف الافدنة بأسعار زهيدة على العشرات من رجال الاعمال الهاربين والمقيمين هذا بخلاف مصانع حديد الدخيلة لاحمد عز التى ضاعت على هذا الشعب وقدرها طارق عامر رئيس البنك الاهلى السابق بأكثر من 14 مليار جنيه..هل بعد ذلك كله تبلغ حصيلة صندوق تحيا مصر ستة مليارات جنيه وكان المقدر له 100 مليار جنيه..هل حق الشعب المصرى 10 %فقط من نصيبه فى الوطن والباقى للسادة الأكابر الذين نهبوا ثرواته ماذا يقول سكان العشوائيات والقرى الفقيرة عن هذه الكارثة..
لقد تبرعت الاميرة فاطمة بمجوهراتها لتبنى للمصريين جامعة القاهرة..إن لعنة هذا الشعب سوف تطارد هؤلاء الناس فى قبورهم..كان الشعب المصرى الفقير اكثر ولاء وانتماء حين قدم 65 مليار جنيه فى اسبوع واحد لمشروع قناة السويس.. واذا كان الرئيس السيسى قد تحدث عن سيف الحياء فنحن امام اناس فقدوا كل الحياء..يا كهنة المال الحرام ولصوص القطاع العام.. منكم لله يا ظلمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منكم لله يا ظلمة منكم لله يا ظلمة



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt