توقيت القاهرة المحلي 16:48:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يحمى الذوق العام?

  مصر اليوم -

من يحمى الذوق العام

فاروق جويدة

لا أدرى هل هناك قوانين فى مصر تحكم لغة الحوار والتجاوزات التى نسمعها الآن فى الشارع المصرى وبين الناس وفى الفضائيات والتى تصل إلى لعنات على الأم والأب وكل العائلة ..
 كان من الصعب أن يحدث ذلك فى بلد كان يدرك قيمة الحوار واختيار الألفاظ والحرص على الأخلاق .. لهذا امتدت هذه اللغة من المسلسلات الهابطة والاغانى الركيكة لتصل إلى البرامج حيث تلقى الشتائم دون مراعاة لأجيال تتعلم .. لقد وصلت بنا الكارثة إلى أسماء معروفة وأصحاب مناصب والأسوأ من ذلك تلك الحوارات التى تجرى بين رموز الأحزاب والحياة السياسية حيث الاتهامات والشتائم .. إن المطلوب الآن من المسئولين عن أجهزة الإعلام أن يكون لديهم شئ من الحرص على استخدام لغة راقية وإذا حدثت تجاوزات فإن الحل فى يد هؤلاء المسئولين بحيث يحذفون هذه الكلمات المسيئة .. إلا أن المشكلة الأساسية فى البرامج المباشرة التى تقدم على الهواء حيث تنطلق الكلمات كالرصاص لتسكن عقول وقلوب أطفال صغار يجلسون أمام التليفزيون .. إن المشكلة الآن أن ساعات الإرسال فى الفضائيات قد زادت بصورة مخيفة ومن الصعب ايجاد المواد المناسبة لملء هذا الفراغ وهنا تلـجأ الفضائيات إلى تقديم مواد تافهة وسطحية واستضافة أشكال غريبة من البشر بكل الأنواع الصالح منها والطالح بحيث تحولت الفضائيات إلى أسواق ترويج التفاهات بين المشاهدين ولا احد يدرى هل هناك قوانين تحكم ذلك كله ام أن الأمر متروك لكل من يقدم برنامجا حتى لو افسد مجتمعا بالكامل يجب أن يكون هناك قدسية فى لغة الحوار وان يحرص الضيف على أن يمسك لسانه ويمتنع عن البذاءات والشتائم وما يسىء للناس .. فى أفلام زمان كنا نتعلم الرقى فى السلوك والأخلاق والترفع فى لغة الحوار والأدب حين نتحدث وكل هذه الأشياء غابت الآن أمام إعلام لا يرحم أن فوضى الحوار تسىء الآن إلى كل شيئ فى حياة المصريين. من يحمى الذوق العام من الشتائم وينقذ الأطفال من الفضائيات التى أفسدت أخلاقهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يحمى الذوق العام من يحمى الذوق العام



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt