توقيت القاهرة المحلي 23:16:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من هؤلاء القتلة

  مصر اليوم -

من هؤلاء القتلة

فاروق جويدة

 

الشعب الليبى شعب طيب ومسالم ولم يعرف القتل والعنف والإرهاب..وهناك علاقات قديمة بين مصر وليبيا وهناك تداخل سكانى واجتماعى وانسانى بين القبائل العربية التى سكنت ليبيا ومصر وعلى شاطئ البحر المتوسط امتدت شواطئ مصر وليبيا دون فواصل حيث الامتداد الجغرافى والسكاني.
ولهذا كان امرا غريبا على المصريين ان تنتقل حشود داعش التى اجتاحت سوريا والعراق إلى ليبيا .. ان الشعب الليبى ينتمى إلى قبائل لها تاريخ والقبائل المصرية تعرف ليبيا جيدا ولهذا لا احد يعرف شيئا عن هؤلاء القتلة الذين يرتدون الاقنعة والملابس السوداء ويحملون الخناجر ويلبسون ساعات غالية الثمن .. لا احد يعرف ملامح هذه الوجوه ومن اين جاءت وهل هم عرب أو ليبيون أم افارقة أم من جنسيات اخرى لا أحد يعرفها .. هل هم عملاء مخابرات اجنبية مزروعة فى هذه المنطقة لإفساد احوالها وترويع شعوبها ولماذا كل هذا الغموض والسؤال الذى يطرح نفسه من أين جاءت هذه الاشباح ومن يقف وراءها واين اجهزة الامن والمخابرات من كل هذه الاشباح المجهولة .. إن ذبح المصريين فى ليبيا ليس فقط جريمة ضد مصر ولكنها جريمة ضد الانسانية لأن القتل بهذه الوحشية يعيد للعالم صورة عصور من الإرهاب والدمار كان العالم يتصور إنها اصبحت جزءا من التاريخ .. ان مصر قادرة على الرد كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى وقد بدأت بالفعل فى قصف مواقع هذه العصابات فى ليبيا ولكن السؤال الاخطر والاهم من يقف وراء هذه العصابات ومن أين جاءت وما هى مصادر تمويلها وكيف نضمن الا ينتقل هذا السرطان القاتل إلى مناطق أخرى؟ خاصة انه أصبح قريبا منا إن كشف مصادر تمويل هذه العصابات المسلحة أول الطريق نحو مقاومتها والتصدى لها لأن قطع الرءوس هو اول مصادر الحماية .. ذبح المصريين فى ليبيا يتعارض تماما مع مشاعر الشعب الليبى تجاه مصر والمصريين وعلينا ان نعرف القاتل الحقيقى .. لقد تحولت داعش إلى كارثة حقيقية تهدد مستقبل العالم العربى كله ولا بد من مواجهة شاملة لردع هذا الخطر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من هؤلاء القتلة من هؤلاء القتلة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt