توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع سامح شكرى

  مصر اليوم -

مع سامح شكرى

فاروق جويدة

جمعنى لقاء طويل مع السفير سامح شكرى وزير خارجية مصر، دار فيه الحوار حول كل ما يتعلق بالشأن المصرى ابتداء بالعلاقات الخارجية وانتهاء بالوضع الداخلى، وما يجرى حولنا من أحداث..

 السفير سامح شكرى ينتمى إلى مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة بثوابتها القديمة ورؤاها المتجددة وشبابها الدائم الذى يرسم كل التفاصيل الدقيقة لعلاقات دولية متوازنة بين مصر والعالم.. ولأن الرجل عمل سفيرا لمصر فى أمريكا فان الملف الأمريكى المصرى له أولوية خاصة أمام تعثر العلاقات ودخولها إلى مناطق كثيرة شائكة تحتاج إلى الكثير من الوقت والمسئولية والحكمة من أجل مصالح البلدين .. من أهم الملفات التى  تحدثنا فيها أيضا ملف مياه النيل وسد النهضة والعلاقات مع إثيوبيا وضرورة إيجاد صيغة لمواجهة هذه الأزمة على أسس من الحرص على مصالح الشعبين.. هناك أيضا ملف الأحداث الدامية فى ليبيا وهو من أخطر وأهم القضايا التى تتعلق بأمن مصر القومى وأثر ما يحدث على مصر، وما هى الآفاق المفتوحة لعلاج حالة الفوضى فى الشارع الليبى.. وما يحدث فى ليبيا على الحدود مصر الغربية يقابله وبنفس الدرجة من الأهمية والخطورة الموقف فى غزة أمام العدوان الإسرائيلى الغاشم على الشعب الفلسطينى.. السفير سامح شكرى يدرك بوعى وطنى صادق حجم المخاطر التى تتعرض لها مصر وجسورها مع العالم الخارجى ..هناك توافق كبير وتعاون لا حدود له بين مصر والسعودية والإمارات ودول الخليج انعكس بصورة واضحة فى الدعم السياسى والاقتصادى  والرؤى المشتركة فى قضايا الأمن القومى العربى.. ما يحدث فى العراق وسوريا وليبيا  واليمن  وغزة  وكل هذه الأزمات  والمخاطر التى تهدد استقرار المنطقة كلها ولم يخل الحديث عن العلاقات مع أطراف أخرى تتخذ مواقف عدائية تجاه مصر، كما يحدث من قطر وتركيا، وكلها محاولات عبثية كشفت إلى أى مدى كانت الحسابات الخاطئة سببا فى المشهد الحالى من الانقسامات فى المنطقة كلها.. إن الأدوار السياسية يحكمها تاريخ وثوابت ورصيد من المسئولية لا يقدر عليه أحد وهذا قدر مصر الدولة والشعب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع سامح شكرى مع سامح شكرى



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt