توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصطفى امين

  مصر اليوم -

مصطفى امين

فاروق جويد

آفة العرب النسيان..وكيف ننسى كاتبا في حجم وتاريخ آفة العرب النسيان..وكيف ننسى كاتبا في حجم وتاريخ مصطفى امين..كيف ننسى من شيد واحدة من اكبر المؤسسات الصحفية في العالم العربى وهى أخبار اليوم التى تخرجت منها أجيال وأجيال حملت رسالة الكلمة حرية وإبداعا وحوارا خلاقا..

في كتابه مصطفى امين انتقل بنا الكاتب احمد عطية صالح في رحلة ممتعة في حياة واحد من اكبر الكتاب الصحفيين وهو الأب الروحى لأجيال من الصحفيين يبدأ الكتاب بمقدمة سطرها قلم مصطفى أمين وهو يتساءل كيف يحسب عمره بالأصدقاء بالرؤساء الذين قابلهم بالانتصارات التى عاشها أو بالهزائم التى لحقت به لم تكن رحلة كاتبنا الكبير في عالم الصحافة رحلة سهلة بل انها كانت معارك وصراعات عبر عصور مختلفة وان كانت قمة المأساة فيها هى سنوات السجن في تهمة أساءت لتاريخ الرجل رغم أن الحقائق بعد ذلك تكشفت وبرأت الرجل أمام نفسه وأمام تاريخه لم يكن من السهل الصاق تهمة بهذا الحجم وهذه الادانة لشخص في قيمة ودور مصطفى امين..اقتربت من كاتبنا الكبير سنوات طويلة خاصة بعد أن خرج من تجربته المريرة في السجن وكانت بيننا حوارات كثيرة وكنت اشعر ان مصطفى امين الرجل الذى خرج من السجن غير السجين الذى عاش تجربة قاسية وراء القضبان..حاولت يوما بل وكتبت متمنيا ان يلتقى الكبيران مصطفى امين وهيكل وفشلت محاولتى .. وحين ذهبت لزيارة مصطفى امين في المستشفى كنت اقف بعيدا عن غرفة العناية المركزة حين اقتربت منى زوجته ورفيقة رحلته وقالت ان مصطفى يريد ان يراك..وتعجبت من المفأجأة خاصة ان عددا كبيرا من الزوار كانوا من اقرب الناس اليه وحين صافحته كان في كامل وعيه وهو يقول لقد انتهى كل شىء انتهت الرحلة..لا تنسى أن تكتب عنى شعرا لان الشعر هو الذى يبقى اما الصحافة فعمرها قصير..ورحل مصطفى أمين ومعه خزائن أسراره ومشواره الطويل في بلاط صاحبة الجلالة أستاذا وكاتبا وسجينا وصاحب رأى..وبعد رحيله بأيام كتبت فى وداعه قصيدة من أعذب ما كتبت..تحية لابنته صفية مصطفى امين التى تحدت عواصف النسيان وأصدرت كتابا ممتعا لتؤكد أن والدها اكبر من النسيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى امين مصطفى امين



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt