توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصطفى امين

  مصر اليوم -

مصطفى امين

فاروق جويد

آفة العرب النسيان..وكيف ننسى كاتبا في حجم وتاريخ آفة العرب النسيان..وكيف ننسى كاتبا في حجم وتاريخ مصطفى امين..كيف ننسى من شيد واحدة من اكبر المؤسسات الصحفية في العالم العربى وهى أخبار اليوم التى تخرجت منها أجيال وأجيال حملت رسالة الكلمة حرية وإبداعا وحوارا خلاقا..

في كتابه مصطفى امين انتقل بنا الكاتب احمد عطية صالح في رحلة ممتعة في حياة واحد من اكبر الكتاب الصحفيين وهو الأب الروحى لأجيال من الصحفيين يبدأ الكتاب بمقدمة سطرها قلم مصطفى أمين وهو يتساءل كيف يحسب عمره بالأصدقاء بالرؤساء الذين قابلهم بالانتصارات التى عاشها أو بالهزائم التى لحقت به لم تكن رحلة كاتبنا الكبير في عالم الصحافة رحلة سهلة بل انها كانت معارك وصراعات عبر عصور مختلفة وان كانت قمة المأساة فيها هى سنوات السجن في تهمة أساءت لتاريخ الرجل رغم أن الحقائق بعد ذلك تكشفت وبرأت الرجل أمام نفسه وأمام تاريخه لم يكن من السهل الصاق تهمة بهذا الحجم وهذه الادانة لشخص في قيمة ودور مصطفى امين..اقتربت من كاتبنا الكبير سنوات طويلة خاصة بعد أن خرج من تجربته المريرة في السجن وكانت بيننا حوارات كثيرة وكنت اشعر ان مصطفى امين الرجل الذى خرج من السجن غير السجين الذى عاش تجربة قاسية وراء القضبان..حاولت يوما بل وكتبت متمنيا ان يلتقى الكبيران مصطفى امين وهيكل وفشلت محاولتى .. وحين ذهبت لزيارة مصطفى امين في المستشفى كنت اقف بعيدا عن غرفة العناية المركزة حين اقتربت منى زوجته ورفيقة رحلته وقالت ان مصطفى يريد ان يراك..وتعجبت من المفأجأة خاصة ان عددا كبيرا من الزوار كانوا من اقرب الناس اليه وحين صافحته كان في كامل وعيه وهو يقول لقد انتهى كل شىء انتهت الرحلة..لا تنسى أن تكتب عنى شعرا لان الشعر هو الذى يبقى اما الصحافة فعمرها قصير..ورحل مصطفى أمين ومعه خزائن أسراره ومشواره الطويل في بلاط صاحبة الجلالة أستاذا وكاتبا وسجينا وصاحب رأى..وبعد رحيله بأيام كتبت فى وداعه قصيدة من أعذب ما كتبت..تحية لابنته صفية مصطفى امين التى تحدت عواصف النسيان وأصدرت كتابا ممتعا لتؤكد أن والدها اكبر من النسيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى امين مصطفى امين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt