توقيت القاهرة المحلي 23:16:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر بين الصناعة والمقاولات

  مصر اليوم -

مصر بين الصناعة والمقاولات

فاروق جويدة


منذ سنوات استقبل المصريون الرئيس اوباما وهو يلقى خطابه التاريخى في جامعة القاهرة وكان استقبالا رائعا وهو نفس الاستقبال الذى لقيه الرئيس بوتين في زيارته الأخيرة للقاهرة كلا الرجلين فتح له المصريون قلوبهم متطلعين إلى مستقبل من التعاون والمودة
 وقد استقبلت مصر قبل ذلك العشرات من رؤساء الدول والزعماء وفى كل مرة كنا نحلم كشعب أن تكون هذه الزيارات بداية رخاء وتقدم وازدهار مثل بقية شعوب العالم .. كل دول العالم استفادت من هذه اللقاءات واستطاعت أن تتحول في سنوات قليلة إلى مراكز للانتاج واستفادت من مصادر التكنولوجيا المتقدمة واقامت صناعات ضخمة وزادت صادراتها وتراجعت وارداتها وزاد دخل الفرد فيها وتركت حشود الفقر وانضمت إلى مواكب الاغنياء..حدث هذا مع الصين ومئات الملايين من البشر الذين يعيشون فيها وحدث مع الهند ودول شرق آسيا سنغافورة وماليزيا وكوريا الشمالية والجنوبية..وحدث مع اندونيسيا والبرازيل بل حدث مع ايران ودول الخليج العربى وتحولت كل هذه الدول إلى دول منتجة لسلع كثيرة واصبحت مصدرا من مصادر التكنولوجيا والصناعات الحديثة.. ولكن الغريب اننا طوال ثلاثين عاما من العلاقات مع أمريكا لم نتحول إلى إنتاج سلعة واحدة متقدمة ننافس بها في الأسواق العالمية ولم نستطع الاستفادة كما ينبغى من التكنولوجيا المتقدمة كما حدث للصين والهند وكوريا..إن شركة واحدة في كوريا الجنوبية تنافس العالم كله في التليفون المحمول وهو حتى الان لم ينتج في مصر رغم اننا نستورده ونتكلم فيه بآلاف الملايين..ما حدث في التكنولوجيا حدث في الصناعات الاخرى ان الهند مثلا من أهم مراكز البرمجيات في العالم والصين تنافس الغرب في كل شىء وفى ايران صناعات متقدمة جدا اما اسرائيل فحدث عنها ولا حرج..هل تكون زيارة الرئيس بوتين ولقاؤه مع الرئيس عبد الفتاح السيسى بداية عهد جديد للإنتاج الصناعى المتقدم في مصر وهل تكون الاتفاقيات الجديدة بديلا عن فشل العلاقات المصرية الأمريكية في إنتاج صناعة متقدمة في مصر ام سنظل دائما ضحايا شركات المقاولات والاسمنت ومضاربات العملة والبورصة وتجارة الاراضى؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر بين الصناعة والمقاولات مصر بين الصناعة والمقاولات



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt