توقيت القاهرة المحلي 05:47:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرة أخرى أين بترول مصر

  مصر اليوم -

مرة أخرى أين بترول مصر

فاروق جويدة

تلقيت هذه الرسالة حول ما كتبت تحت عنوان أين بترول مصر من السيد عبدالخالق عياد رئيس هيئة البترول الأسبق. 
الاستاذ 
نعم يا سيدى، أين بترول وغاز مصر والإحتياطى. 
1) بلغ نصيب مصر فى عشر سنوات 203 ملايين طن (60% من الإجمالى) بمعنى ان كل 100 برميل رزقنا الله بها تحت الارض كلفتنا 40 برميلا لاستخراجها. 
2) بلغ استهلاك مصر من البترول فى العشر سنوات 266 مليون طن. أى اننا استهلكنا أكثر مما رزقنا الله به. 
3) من أين جئنا بالفرق؟ عوضنا المقاول (الشريك نقدا عن جزء من نصيبه ثم استوردنا بترولا من جهات مشبوهة بأسعار وشروط ووفق عليها بالمخالفة لقوانين هيئة البترول). 
لسبب ما فى حساب الدعم، تهمل هيئة البترول عائد بيع الجزء غير المدعوم من نصيب مصر 
- أنتج من باطن ارض مصر فى العشر سنوات 323 مليون طن غاز. 
بلغ نصيب مصر الصافى بعد التكلفة 159 مليون طن (الفرق هو نصيب الشريك مقابل التكلفة الفعلية) بنسبة 49% (تكلفة الغاز عالية لان اغلبه تحت مياه المتوسط العميقة). 
- بالطرح والجمع نرى ان الإنتاج الكلى كان 323 ومصر استهلكت 241 أى ان 82 مليون طن من الغاز صدرت خارج مصر
- تقول هيئة البترول انها وقعت عقودا لتصدير الغاز. فمن اين اتت بالغاز الذى صدرته ونصيب مصر لم يكف استهلاكها. 
1) ذهب كل نصيب مصر إلى الاستهلاك المحلى (بنص القانون) ثم تاجرت الهيئة بان اشترت غازا نصيب الشريك؟! وصدرته! (مجرم قانونا إذ ليس هذا نشاطها). فى تلك الحالة لا توجد ورقة رسمية تبين بوضوح الكميات والعائد. 
2) تم التلاعب غير القانونى. صدر الغاز من نصيب مصر وهو لا يكفى الإستهلاك المحلى. ثم إستوردت الهيئة مازوت مكلفا (5 أضعاف سعر الغاز). ثم اشترت كمية اكبر من الغاز من الشريك لسد العجز للاستهلاك المحلي. وخسرت فى التصدير وخسرت فى شراء غاز من الشريك لتتاجر فيه بالخسارة.
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى أين بترول مصر مرة أخرى أين بترول مصر



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt