توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرة أخرى أين بترول مصر

  مصر اليوم -

مرة أخرى أين بترول مصر

فاروق جويدة

تلقيت هذه الرسالة حول ما كتبت تحت عنوان أين بترول مصر من السيد عبدالخالق عياد رئيس هيئة البترول الأسبق. 
الاستاذ 
نعم يا سيدى، أين بترول وغاز مصر والإحتياطى. 
1) بلغ نصيب مصر فى عشر سنوات 203 ملايين طن (60% من الإجمالى) بمعنى ان كل 100 برميل رزقنا الله بها تحت الارض كلفتنا 40 برميلا لاستخراجها. 
2) بلغ استهلاك مصر من البترول فى العشر سنوات 266 مليون طن. أى اننا استهلكنا أكثر مما رزقنا الله به. 
3) من أين جئنا بالفرق؟ عوضنا المقاول (الشريك نقدا عن جزء من نصيبه ثم استوردنا بترولا من جهات مشبوهة بأسعار وشروط ووفق عليها بالمخالفة لقوانين هيئة البترول). 
لسبب ما فى حساب الدعم، تهمل هيئة البترول عائد بيع الجزء غير المدعوم من نصيب مصر 
- أنتج من باطن ارض مصر فى العشر سنوات 323 مليون طن غاز. 
بلغ نصيب مصر الصافى بعد التكلفة 159 مليون طن (الفرق هو نصيب الشريك مقابل التكلفة الفعلية) بنسبة 49% (تكلفة الغاز عالية لان اغلبه تحت مياه المتوسط العميقة). 
- بالطرح والجمع نرى ان الإنتاج الكلى كان 323 ومصر استهلكت 241 أى ان 82 مليون طن من الغاز صدرت خارج مصر
- تقول هيئة البترول انها وقعت عقودا لتصدير الغاز. فمن اين اتت بالغاز الذى صدرته ونصيب مصر لم يكف استهلاكها. 
1) ذهب كل نصيب مصر إلى الاستهلاك المحلى (بنص القانون) ثم تاجرت الهيئة بان اشترت غازا نصيب الشريك؟! وصدرته! (مجرم قانونا إذ ليس هذا نشاطها). فى تلك الحالة لا توجد ورقة رسمية تبين بوضوح الكميات والعائد. 
2) تم التلاعب غير القانونى. صدر الغاز من نصيب مصر وهو لا يكفى الإستهلاك المحلى. ثم إستوردت الهيئة مازوت مكلفا (5 أضعاف سعر الغاز). ثم اشترت كمية اكبر من الغاز من الشريك لسد العجز للاستهلاك المحلي. وخسرت فى التصدير وخسرت فى شراء غاز من الشريك لتتاجر فيه بالخسارة.
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى أين بترول مصر مرة أخرى أين بترول مصر



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt