توقيت القاهرة المحلي 11:57:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدد يا شيخ العرب

  مصر اليوم -

مدد يا شيخ العرب

فاروق جويدة

مقام العارف بالله السيد البدوى شيخ العرب كما يطلقون عليه بيت من بيوت الصوفية العريقة وصاحب التاريخ المضىء هل يعقل ان تشهد ساحته الطاهرة تفجيرات تهز ارجاء طنطا فى احتفالية المولد ..
 السيد البدوى الذى يذهب اليه المصريون يتبركون بنفحاته فيتحول إلى صورة دامية بينما الناس يجتمعون ويطوفون حول ضريحه..ان السؤال الذى يطرح نفسه اذا كان الإرهاب قد وصل إلى بيوت الله وأضرحة الأولياء وعشرات الآلاف يحيطون بالمسجد من كل أرجاء مصرنا ماذا ننتظر بعد ذلك .. لقد أصر المواطنون على آلا يتركوا المكان واستكملوا فرحتهم فى رحاب المسجد .. واستمرت الندوات واللقاءات وحلقات الذكر بين طوائف الشعب المختلفة أراد المصريون ان يؤكدوا أنهم لا يخافون الإرهاب .. فهل الاعتداء على ضريح السيد البدوى العارف بالله والصوفى العظيم يدخل فى الاسلام .. وهل ترويع المواطنين البسطاء وهم فى قلب المسجد بالقنابل والمفرقعات يدخل فى نطاق سماحة الدين .. ان ما حدث فى مقام السيد البدوى فى طنطا جريمة متعددة الاهداف .. انه محاولة لافساد مناسبة دينية يحتفل بها المصريون كل عام .. وهو اعتداء على حياة المواطنين وتهديد لامنهم .. وهو اعتداء على قدسية بيت من بيوت الله يضم ضريحا لرمز من رموز الصوفية .. وقبل هذا كله ان مثل هذه الجريمة تسىء للاسلام والمسلمين .. ان هذه الاعمال الإرهابية تؤكد ان الإرهاب بلا دين فلا يفرق بين بيت من بيوت الله وأهداف أخرى يسعى لتدميرها.. ان وقفة الشعب المصرى وحرصه على وحدته ضد الارهاب هو القرار السليم أمام هذه الجماعات الإرهابية .. من الذى يجرؤ على اقتحام مسجد وتفجير القنابل والعبوات الناسفة فيه .. هل هو شباب متطرف ام جماعات ارهابية احترفت القتل ام انها اطراف خارجية تسعى لاشعال الفتن بين ابناء الشعب الواحد .. ان تفجيرات السيد البدوى لا بد ان تكون محلا للدراسة من جهات الامن لانها مؤامرة إرهابية جديدة فى مكانها واسلوب تنفيذها . مدد يا شيخ العرب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدد يا شيخ العرب مدد يا شيخ العرب



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt