توقيت القاهرة المحلي 22:10:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا جرى للمصريين

  مصر اليوم -

ماذا جرى للمصريين

فاروق جويدة

أخلاق المصريين تغيرت لم تعد كما كانت من حيث لغة الحوار واسلوب التعامل والترفع فى كل شىء نسى المصريون أشياء كثيرة فى زحمة الحياة والأشياء والبشر ..

 كان من الصعب ان تجد شابا يتحرش بفتاة أو سيدة فى الشارع دون أن يأخذ عقابه من المارة ..

 كان من الصعب أن تسمع كلمات جارحة من سيدة .. كان من الصعب أن تجد مسئولا يكذب على الناس وهو يعلم انه كذاب .. كان من الصعب أن تجد محاميا يبيع العدالة من اجل جنيهات وان تجد طبيبا يبيع كلية مريض لاحد الاثرياء .. 

كان من الصعب أن تجد أستاذا يبيع الامتحانات أو رجل عدالة يتاجر فى الآثار أوتجد إعلاميا يبيع قلمه للراغبين سواء من أبناء وطنه أو حتى لاعداء هذا الوطن ..

 لقد سيطرت لغة المال على كل شىء فى حياتنا ومن يملك المال يملك البشر وتراجعت قضايا الأخلاق والسلوك ولغة الحوار إلى آخر قائمة اهتمامات الناس والأسوأ من ذلك كله ما يحدث فى عالم الجريمة فى اقل من أسبوع كانت حوادث قتل دامية بين الأبناء والآباء أن تجد ابنا يقتل أمه أواباه أو كل أفراد الأسرة أن تجد زوجة تقتل طفلها من اجل عشيق .. 

هذا الكم الرهيب من الجرائم غريب علينا واخطر ما فيه انه أصبح شيئا عاديا على صفحات الجرائد والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعى وإذا أردت أن تعرف المدى الذى وصلت إليه لغة الحوار افتح بعض هذه المواقع لتشاهد احط الكلمات والبذاءات فى قضايا خلافية فى الفكر أو الرأى أو السلوك .. 

ان مستنقع الحوادث على مواقع التواصل الاجتماعى يحتاج إلى دراسات نفسية حول هذه الأساليب وكيف وصلت إلى هذه الدرجة من الإسفاف والسوقية ..

 أن هدم المبانى الآيلة للسقوط أو أصلاح المجارى والطرق والمياه كلها قضايا ضرورية وتحتاج إلى الجهد والوقت والمال والعمل ولكن انهيارات السلوك والاخلاق تحتاج إلى برامج لإعادة تأهيل وإصلاح البشر لأن فساد النفوس أسوأ كثيرا من سقوط المباني.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا جرى للمصريين ماذا جرى للمصريين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt