توقيت القاهرة المحلي 22:10:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بعد داعش ؟

  مصر اليوم -

ماذا بعد داعش

فاروق جويدة

يصر الاعلام الغربي علي أن يسمي تنظيم داعش الارهابي الدولة الإسلامية وهو بذلك يؤكد أمام العالم أن الإرهاب صناعة إسلامية.. وحين تتناقل وكالات الانباء والفضائيات العالمية جرائم داعش ما بين القتل والسحل والحرق والارهاب تحت شعار الدولة الاسلامية فهي تدعو العالم إلي اتخاذ مواقف ضد الإسلام.. وحتي الرئيس اوباما حين يتحدث عن داعش لم يعد يذكر هذا الاسم ولكنه يتحدث عن الدولة الاسلامية.. ولنا ان نتصور ما فعلته داعش في الشهور الماضية من القتل والحرق والذبح والاعلام الغربي يقول إن هذا هو الإسلام وهؤلاء هم المسلمون..

أن ما فعلته داعش في العالم يحتاج إلي عشرات السنين لتصحيح صورة الاسلام دين الرحمة والتسامح امام العالم لو حاول الغرب تشويه صورة الاسلام بعشرات الافلام والمسلسلات والدعاية المغرضة ما وصل إلي ما فعلته داعش من جرائم في اسبوع واحد ويكفي احراق الطيار الاردني معاذ الكساسبة وتوزيع صورة الجريمة علي كل المواقع والفضائيات..

أن داعش اكبر لعنة حلت بالمسلمين في عصرهم الحديث كان الإعلام الغربي يحاول كعادته تشويه صورة الإسلام انه دين العنف والإرهاب واستطاعت داعش أن تؤكد ذلك في شهور قليلة.. سوف تنتهي قصة داعش ولا احد يعلم من أنشأ هذا التنظيم ومن قدم له السلاح ومن فتح له الأبواب في اكثر من دولة عربية ولكن صورة الإرهاب التي قدمها للعالم سوف تبقي في خيال الأجيال جيلا بعد جيل.. لو كانت هناك امة وشعوب قدمت الإسلام الصحيح بالعدل والحق والكرامة.. لو كان هناك حكام خافوا الله في أوطانهم..

لو كان هناك علماء زهدوا في الدنيا من اجل الآخرة لو كان هناك رجال قدموا للعالم القدوة الصالحة ما ظهرت داعش وما تحول الاسلام دين الرحمة إلي مجموعة من الارهابيين الذين شوهوا صورة ملايين المسلمين المسالمين في العالم.. سوف نحتاج وقتا بل زمنا طويلا لتصحيح صورة الاسلام بعد رحيل داعش لأنها نقطة سوداء في تاريخ البشرية وليس في تاريخ المسلمين فقط.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بعد داعش ماذا بعد داعش



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt