توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا الأزهر الآن

  مصر اليوم -

لماذا الأزهر الآن

فاروق جويدة

تعرض الأزهر الشريف لهجمة ضارية من الإخوان المسلمين طوال العام الذى اغتصبوا فيه السلطة فى مصر..
وكان الإمام الأكبر د.احمد الطيب من أهم الأهداف التى حاول الإخوان إبعادها والإساءة إليها.. تحمل الأزهر ضغوطا كثيرة حين أصدر وثيقته الشهيرة التى تحدثت عن حقوق الإنسان وحرية الفكر ومواجهة الإرهاب بإسم الدين..وتحمل الأزهر وشيخه الجليل كل هذه المواجهات وصمد أمام محاولات التشويه التى طالت كل رموزه تاريخا وعطاء .. وبعد أن رحل الإخوان بدأ الأزهر رحلته مع تصحيح المفاهيم وتقديم خطاب دينى واع مستنير.. وبدأت المؤتمرات والندوات واللقاءات من اجل تأكيد دور الأزهر كمؤسسة دينية وسطية .. وكان اللقاء بين شيخ الأزهر وقداسة البابا ورموز الكنيسة من أجل وحدة وطنية حقيقية تحرص على أمن الوطن واستقراره والشئ الغريب انه بعد كل هذا الجهد الذى قام به الأزهر وشيخه الجليل أراه الآن يتعرض لحملة شرسة لتشويه دوره ورموزه ومناهجه وأساتذته .. لقد خاض الأزهر معركة ضد الأخوان ثم خاضت جامعته معركة ضارية ضد الإرهاب ومازال حتى الآن يدافع عن مصر الوسطية وإسلامها الذى لا يعرف العنف والإرهاب.. فلماذا تنطلق الآن المنصات الإعلامية كل ليلة تشوه الأزهر وتسىء إلى رموزه.. إن هناك ثورة داخل الأزهر الآن فى برامجه ومناهجه وأساتذته وجامعته وشيخه الجليل يقود حملة واسعة لكى يعيد لهذه المؤسسة العريقة دورها الكامل بكل جلاله وثقله.. فلماذا لا نقف جميعا مع هذه المحاولات ولماذا لا نشجع المبادرات التى تجرى داخل أروقة الأزهر من أجل مناهج أكثر معاصرة وفكر أكثر تحررا ودين أكثر سماحة . ان واجبنا أن نبارك هذه الخطوات وألا يتحول البعض منا إلى معاول هدم فى وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى البناء إن هدم الأزهر لن يكون فى صالح مصر ولا فى مصلحة الإسلام بل سيكون جريمة تاريخية فى حق هذا الوطن.. لا أجد مبررا لهذه الحملة الغريبة فى الإعلام المصرى ضد الأزهر ورموزه إلا إذا كان الهدف إفساح المجال لموجات جديدة من الإلحاد وبرامج الرقص والتفاهة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الأزهر الآن لماذا الأزهر الآن



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt