توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا الأزهر الآن

  مصر اليوم -

لماذا الأزهر الآن

فاروق جويدة

تعرض الأزهر الشريف لهجمة ضارية من الإخوان المسلمين طوال العام الذى اغتصبوا فيه السلطة فى مصر..
وكان الإمام الأكبر د.احمد الطيب من أهم الأهداف التى حاول الإخوان إبعادها والإساءة إليها.. تحمل الأزهر ضغوطا كثيرة حين أصدر وثيقته الشهيرة التى تحدثت عن حقوق الإنسان وحرية الفكر ومواجهة الإرهاب بإسم الدين..وتحمل الأزهر وشيخه الجليل كل هذه المواجهات وصمد أمام محاولات التشويه التى طالت كل رموزه تاريخا وعطاء .. وبعد أن رحل الإخوان بدأ الأزهر رحلته مع تصحيح المفاهيم وتقديم خطاب دينى واع مستنير.. وبدأت المؤتمرات والندوات واللقاءات من اجل تأكيد دور الأزهر كمؤسسة دينية وسطية .. وكان اللقاء بين شيخ الأزهر وقداسة البابا ورموز الكنيسة من أجل وحدة وطنية حقيقية تحرص على أمن الوطن واستقراره والشئ الغريب انه بعد كل هذا الجهد الذى قام به الأزهر وشيخه الجليل أراه الآن يتعرض لحملة شرسة لتشويه دوره ورموزه ومناهجه وأساتذته .. لقد خاض الأزهر معركة ضد الأخوان ثم خاضت جامعته معركة ضارية ضد الإرهاب ومازال حتى الآن يدافع عن مصر الوسطية وإسلامها الذى لا يعرف العنف والإرهاب.. فلماذا تنطلق الآن المنصات الإعلامية كل ليلة تشوه الأزهر وتسىء إلى رموزه.. إن هناك ثورة داخل الأزهر الآن فى برامجه ومناهجه وأساتذته وجامعته وشيخه الجليل يقود حملة واسعة لكى يعيد لهذه المؤسسة العريقة دورها الكامل بكل جلاله وثقله.. فلماذا لا نقف جميعا مع هذه المحاولات ولماذا لا نشجع المبادرات التى تجرى داخل أروقة الأزهر من أجل مناهج أكثر معاصرة وفكر أكثر تحررا ودين أكثر سماحة . ان واجبنا أن نبارك هذه الخطوات وألا يتحول البعض منا إلى معاول هدم فى وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى البناء إن هدم الأزهر لن يكون فى صالح مصر ولا فى مصلحة الإسلام بل سيكون جريمة تاريخية فى حق هذا الوطن.. لا أجد مبررا لهذه الحملة الغريبة فى الإعلام المصرى ضد الأزهر ورموزه إلا إذا كان الهدف إفساح المجال لموجات جديدة من الإلحاد وبرامج الرقص والتفاهة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا الأزهر الآن لماذا الأزهر الآن



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt