توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لحظة حب

  مصر اليوم -

لحظة حب

فاروق جويدة


قالت:كيف تدعونا لأن نحتفل بعيد الحب ونحن نعيش كل هذه الاحزان..ماذا تقول عن أم خرج ابنها ليشاهد مباراة في كرة القدم وعاد جثة هامدة ..

 إن الحب الذى جمعته كل سنين عمرها في هذا الابن انتهى في لحظة..ماذا تقول عن شباب في عمر الورود يتساقط أمام حشود الإرهاب..ماذا تقول عن عالم فقد الرحمة وأصبح القتل فيه مشهدا يوميا يطاردنا في نومنا..هذا ليس زمان الحب اكتب يا صديقى عن زمن الموت.

قلت : إن السبب في كل هذه الكوارث التى تحيط بنا أن الحب سافر من دنيا البشر .. ان الحب هو الذى منح الحياة جلالها منذ بدأ الخليقة ..كانت الحياة كلها ثمرة لقاء بين حواء وادم انتهى بكل هذه الحشود البشرية التى صنعت الحضارة .. وحين شيد الإنسان الحضارة لم يكن يعلم أن النار تحرق وتضىء..وان الماء يروى ويغرق..وان الرصاصة تحمى صغيرا وتقتل بريئا..لم يكن الإنسان يعلم أن الحب يدمر كل شئ حين يتحول إلى كراهية وان كل شئ يحمل نقيضه لولا الليل ما عرفنا روعة النهار..ولو السجن ما ادركنا قيمة الحرية .. ولولا الكذب ما اكتشفنا مكانة الصدق..ولهذا لولا الحب ما عرفنا كل الأشياء الجميلة في حياتنا.. الحب هو الذى جعلنا نتحمل مشقة السفر بحثا عن أحلامنا انه يمنحنا القدرة ويعلمنا الإصرار وينطلق بنا إلى آفاق لم ندركها بعد .. لولا الحب ما غامر الإنسان في حياته بحثا عن الأجمل والأفضل ولولا الحب ما كان الإبداع الجميل والفن الراقى والحكمة الصادقة..أن الحب يلون الأيام ويزيل عنها الصدأ وحين غاب الحب عن البشر تراجعت مواكب الأحلام وأصبح الإنسان فقيرا في مشاعره بخيلا في أحاسيسه انه يرى الأشياء ولا يراها لأنه فقد القدرة على ان يبصر فيرى كل شىء في مكانه..بدون الحب تختل موازين الاشياء فلا نرى النهار نهارا ولا نرى الجمال جمالا..ومع عيد الحب حاول ان نتذكر اناسا احبوك ومنحتهم اجمل واغلى ما لديك وهى المشاعر واذا استطعت ارسل كلمة رقيقة لمن منحك يوما لحظة حب صادقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحظة حب لحظة حب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt