توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لحظة حب

  مصر اليوم -

لحظة حب

فاروق جويدة


قالت:كيف تدعونا لأن نحتفل بعيد الحب ونحن نعيش كل هذه الاحزان..ماذا تقول عن أم خرج ابنها ليشاهد مباراة في كرة القدم وعاد جثة هامدة ..

 إن الحب الذى جمعته كل سنين عمرها في هذا الابن انتهى في لحظة..ماذا تقول عن شباب في عمر الورود يتساقط أمام حشود الإرهاب..ماذا تقول عن عالم فقد الرحمة وأصبح القتل فيه مشهدا يوميا يطاردنا في نومنا..هذا ليس زمان الحب اكتب يا صديقى عن زمن الموت.

قلت : إن السبب في كل هذه الكوارث التى تحيط بنا أن الحب سافر من دنيا البشر .. ان الحب هو الذى منح الحياة جلالها منذ بدأ الخليقة ..كانت الحياة كلها ثمرة لقاء بين حواء وادم انتهى بكل هذه الحشود البشرية التى صنعت الحضارة .. وحين شيد الإنسان الحضارة لم يكن يعلم أن النار تحرق وتضىء..وان الماء يروى ويغرق..وان الرصاصة تحمى صغيرا وتقتل بريئا..لم يكن الإنسان يعلم أن الحب يدمر كل شئ حين يتحول إلى كراهية وان كل شئ يحمل نقيضه لولا الليل ما عرفنا روعة النهار..ولو السجن ما ادركنا قيمة الحرية .. ولولا الكذب ما اكتشفنا مكانة الصدق..ولهذا لولا الحب ما عرفنا كل الأشياء الجميلة في حياتنا.. الحب هو الذى جعلنا نتحمل مشقة السفر بحثا عن أحلامنا انه يمنحنا القدرة ويعلمنا الإصرار وينطلق بنا إلى آفاق لم ندركها بعد .. لولا الحب ما غامر الإنسان في حياته بحثا عن الأجمل والأفضل ولولا الحب ما كان الإبداع الجميل والفن الراقى والحكمة الصادقة..أن الحب يلون الأيام ويزيل عنها الصدأ وحين غاب الحب عن البشر تراجعت مواكب الأحلام وأصبح الإنسان فقيرا في مشاعره بخيلا في أحاسيسه انه يرى الأشياء ولا يراها لأنه فقد القدرة على ان يبصر فيرى كل شىء في مكانه..بدون الحب تختل موازين الاشياء فلا نرى النهار نهارا ولا نرى الجمال جمالا..ومع عيد الحب حاول ان نتذكر اناسا احبوك ومنحتهم اجمل واغلى ما لديك وهى المشاعر واذا استطعت ارسل كلمة رقيقة لمن منحك يوما لحظة حب صادقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لحظة حب لحظة حب



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt