توقيت القاهرة المحلي 14:33:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فلسطين بين قطر وتركيا

  مصر اليوم -

فلسطين بين قطر وتركيا

فاروق جويدة

كنا نقدم مسرحية الوزير العاشق فى مهرجان جرش فى الاردن فى منتصف الثمانينات حين دعانا الزعيم الفلسطينى ياسرعرفات على الغداء فى مقره فى عمان..
ذهبنا يومها وجلسنا مع أبو عمار ساعات طويلة وقلت له لقد كتبت عشرات القصائد عن فلسطين والقدس وهى قضية عمرنا وشبابنا ولا توجد أسرة مصرية الا وقدمت شهيدا من أبنائها من أجل فلسطين..كان أبو عمار يشعر دائما أنه فلسطينى الوطن مصرى الهوى..وعلى نفس الطريق من التواصل كان الشيخ احمد ياسين زعيم حماس وكان قادة فلسطين يدركون عن إيمان ويقين ان مصر هى القلعة الحصينة التى وقفت دائما تحمى الشعب الفلسطينى وتغيرت الأيام والبشر وعشنا حتى وجدنا من يحمل السلاح ضد اخيه فهذا من فتح وهذا من حماس..ووجدنا من يشكك فى دور مصر ويستعين بأباطرة تركيا التى باعت العرب عشرات السنين للاستعمار الغربى وقسمت بلدانه بما فيها فلسطين..ووجدنا من يستعين بقرية صغيرة قابعة على حدود الخليج العربى وهى لا تصلح إلا ان تكون محطة بنزين للسفن العابرة..ووجدنا من يتصور ان مصر يمكن ان تتخلى عن الشعب الفلسطينى وهى التى قدمت عشرات الالاف من الشهداء فداء للقضية الفلسطينية..لأن الزمان اختلت فيه الموازين واقدار الشعوب وجدنا السيد اردوغان يهاجم مصر بضراوة لأن مصر استطاعت ان تسقط مؤامرة كبرى ضد مصالحها ومستقبل شعبها..هاجم اردوغان الرئيس السيسى لأنه كشف للعالم مؤامرة اردوغان للسيطرة على حقول البترول حتى ولو كان شريكا مع امريكا وإسرائيل..هذا المستنقع السياسى الذى كشف جميع الوجوه التى نراها الأن فى مؤامرة خسيسة لتقسيم العالم العربى الذى لم ينس ما فعلته الدولة العثمانية فى الشعوب العربية احتلالا ونهبا وتقسيما..ان تركيا لم تجد لها مستقبلا مع الغرب الذى طردها من كل محافله..ولم تجد لها نصيبا مع الروس ورقصت على الحبال ما بين دولة إسلامية ترفع راية الإسلام وانتماء اوروبى جعلها بعيدة تماما عن الإسلام والمسلمين .. هذه النماذج الرديئة فى دنيا السياسة تؤكد ان مصر قد كشفت كل هذه الكوارث فى الوقت المناسب ولهذا اغضبت الجميع .
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين بين قطر وتركيا فلسطين بين قطر وتركيا



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt