توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سايكس بيكو الجديدة

  مصر اليوم -

سايكس بيكو الجديدة

فاروق جويدة

كان العداء بين امريكا وايران اكبر من العداء بين العراق وامريكا..وكان العداء بين الخمينى وامريكا اكبر من العداء بين صدام حسين وامريكا..ورغم هذا احتلت امريكا العراق ولم تفكر فى احتلال ايران او حتى الاعتداء عليها.
وفى الحرب العراقية الإيرانية التى استمرت 8 سنوات صدرت أمريكا السلاح لإيران والعراق معا وتخلصت من القوتين بعد ان استنزفت الحرب ميزانية البلدين.. واستعانت امريكا بإيران فى اثناء احتلالها العراق واشعلت الفتنة بين ابناء الشعب العراقى حيث تم استبعاد العشائر العراقية السنية من الساحة السياسية تماما واصبحوا من مواطنى الدرجة الثانية..والآن تتجه امريكا الى الإستعانة بإيران عسكريا داخل العراق رغم كل الخلافات حول مشروع ايران النووي..
احتلت امريكا العراق تحت شعار مواجهة اسلحة الدمار الشامل وكذبت على العالم فى حين كانت ايران تكمل مشروعها النووى على مسمع ومرأى من الإدارة الأمريكية وكانت امريكا تستطيع توجيه ضربة عسكرية للتخلص من هذا المشروع ولكنها لم تفعل والأن تنتظر امريكا من ايران الثمن فى العراق..ان ما يحدث فى العراق ليس فقط ثورة ضد السيطرة الأمريكية الإيرانية على العراق ولكن العشائر العراقية تشعر بظلم شديد بعد ان تم تهميشها والاعتداء على حقوقها.. لقد نهبت امريكا بترول العراق واعطت ايران فرصة فريدة لفرض سيطرتها على القرار العراقي..
والآن لن يكون غريبا ان ترسل ايران قوات عسكرية لمواجهة العشائر العراقية التى تحركت نحو بغداد وهذه نقطة التقاء وتقارب بين ايران وامريكا وقد تدخل اسرائيل على الخط ونجد انفسنا امام الثلاثى الجديد امريكا ايران اسرائيل ويكون توزيع الغنيمة العربية هو الغاية والهدف.. نحن امام اربع دول عربية يجرى تقسيمها الآن هى سوريا والعراق وليبيا واليمن والبقية تأتى وهذه الدول تشهد حروبا اهلية والغريب ان ايران تلعب دورا كبيرا فى سوريا وهى صاحبة الدور الأكبر فى العراق ولها جسور قوية فى لبنان وكانت تحلم ان تلعب دورا اكبر فى غزة حتى تكون قريبة من سيناء خاصة ان هناك دعما امريكيا وراء ذلك كله..كان احتلال العراق نقطة البداية ونحن امام سايكس بيكو جديدة بدعم امريكى ايرانى واسرائيل لن تكون بعيدة عنه .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سايكس بيكو الجديدة سايكس بيكو الجديدة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt