توقيت القاهرة المحلي 19:13:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

داعش والبترول

  مصر اليوم -

داعش والبترول

فاروق جويدة


هناك سؤال لا أجد الاجابة عليه, كيف يدير تنظيم داعش آبار البترول التى استولى عليها فى الاراضى السورية والعراقية ..
 هناك تقديرات أمريكية تؤكد ان داعش تنتج يوميا 150 ألف برميل من حقول سوريا فقط وإنها تحصل يوميا على مبلغ 3 ملايين دولار وهى تمثل أهم مصادر الدخل للتنظيم .. ولا شك أن هذا الموقف يتطلب بحثا عن أساليب داعش فى عمل هذه المنظومة .. كيف استولت داعش على هذه الآبار فى الاراضى السورية ولماذا لم تصل إلى الآبار الكبرى فى جنوب العراق .. وكيف تحصل على عائد تصدير البترول وكيف تتم عمليات ضخ البترول وإخراجه من الآبار وبيعه وتصديره وتحصيل العائد.. إنها عملية مركبة جدا سواء فى الإنتاج او التسويق او البيع وما هى الأطراف التى تقوم بهذه المهمة وهناك قرار من مجلس الأمن بقطع مصادر التمويل عن داعش فكيف تصل إليه الأموال وما هى البنوك التى يمكن أن تقوم بذلك وهناك مراقبة أمريكية على معظم بنوك العالم خاصة البنوك العربية فى أعمال التحويلات ودخول وخروج الأموال .. واذا كانت داعش تبيع كل يوم بترولا بثلاثة ملايين دولار أى ما يقرب من 90 مليون دولار شهريا أى ما يقرب من مليار دولار سنويا فمن يشترى البترول ومن يدفع ثمنه وكيف يتم ذلك كله والسؤال الأخطر لماذا لم تتجه داعش إلى بترول العراق الذى تسيطر عليه أمريكا وانجلترا .. أن حكاية داعش والبترول تثير الكثير من الهواجس حول تمويل هذا التنظيم الارهابى خاصة اذا ادركنا أن داعش تشترى السلاح ولا احد يعلم مصادر هذا السلاح .. إنها حكاية مريبة وغريبة، تنظيم ارهابى، وآبار بترول وتحويلات مالية ضخمة واستيراد للسلاح ومصادره معروفة، فهل هذه المعادلة يمكن أن تمر على انسان عاقل دون أن يربط الأحداث ويصل إلى الحقيقة خاصة اذا ادركنا أن الإدارة الأمريكية تسعى للمصالحة بين داعش والحكومة الليبية .. هل كان بترول داعش المسروق السبب فى انهيار الأسعار العالمية للبترول وهذا بلا شك يرضى أمريكا والغرب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش والبترول داعش والبترول



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt