توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

داعش والبترول

  مصر اليوم -

داعش والبترول

فاروق جويدة


هناك سؤال لا أجد الاجابة عليه, كيف يدير تنظيم داعش آبار البترول التى استولى عليها فى الاراضى السورية والعراقية ..
 هناك تقديرات أمريكية تؤكد ان داعش تنتج يوميا 150 ألف برميل من حقول سوريا فقط وإنها تحصل يوميا على مبلغ 3 ملايين دولار وهى تمثل أهم مصادر الدخل للتنظيم .. ولا شك أن هذا الموقف يتطلب بحثا عن أساليب داعش فى عمل هذه المنظومة .. كيف استولت داعش على هذه الآبار فى الاراضى السورية ولماذا لم تصل إلى الآبار الكبرى فى جنوب العراق .. وكيف تحصل على عائد تصدير البترول وكيف تتم عمليات ضخ البترول وإخراجه من الآبار وبيعه وتصديره وتحصيل العائد.. إنها عملية مركبة جدا سواء فى الإنتاج او التسويق او البيع وما هى الأطراف التى تقوم بهذه المهمة وهناك قرار من مجلس الأمن بقطع مصادر التمويل عن داعش فكيف تصل إليه الأموال وما هى البنوك التى يمكن أن تقوم بذلك وهناك مراقبة أمريكية على معظم بنوك العالم خاصة البنوك العربية فى أعمال التحويلات ودخول وخروج الأموال .. واذا كانت داعش تبيع كل يوم بترولا بثلاثة ملايين دولار أى ما يقرب من 90 مليون دولار شهريا أى ما يقرب من مليار دولار سنويا فمن يشترى البترول ومن يدفع ثمنه وكيف يتم ذلك كله والسؤال الأخطر لماذا لم تتجه داعش إلى بترول العراق الذى تسيطر عليه أمريكا وانجلترا .. أن حكاية داعش والبترول تثير الكثير من الهواجس حول تمويل هذا التنظيم الارهابى خاصة اذا ادركنا أن داعش تشترى السلاح ولا احد يعلم مصادر هذا السلاح .. إنها حكاية مريبة وغريبة، تنظيم ارهابى، وآبار بترول وتحويلات مالية ضخمة واستيراد للسلاح ومصادره معروفة، فهل هذه المعادلة يمكن أن تمر على انسان عاقل دون أن يربط الأحداث ويصل إلى الحقيقة خاصة اذا ادركنا أن الإدارة الأمريكية تسعى للمصالحة بين داعش والحكومة الليبية .. هل كان بترول داعش المسروق السبب فى انهيار الأسعار العالمية للبترول وهذا بلا شك يرضى أمريكا والغرب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش والبترول داعش والبترول



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt