توقيت القاهرة المحلي 18:25:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين تغيب العدالة

  مصر اليوم -

حين تغيب العدالة

فاروق جويدة

عندى أكثر من سؤال .. اين قضايا الكسب غير المشروع وعشرات المسئولين المتورطين فى نهب اموال الشعب ماذا تم فى هذه القضايا وهل هناك امل فى استرداد شىء منها ام ان الذى ضاع ضاع ..
 كلما زاد حجم المشاكل والأزمات ومعاناة المواطن المصرى الغلبان امام ارتفاع الأسعار وعجز موازنة الدولة عن سد الاحتياجات وتوفير السلع يتساءل الإنسان اين الأموال التى نهبها رموز النظام السابق اين عشرات الشقق التى حصلوا عليها واين مساحات الأراضى واين المشروعات التى بيعت بتراب الفلوس واين الذين تاجروا فى العملة واين الذين حصلوا على العمولات ومتى تنتهى التحقيقات فى كل هذه القضايا.. ان الناس تسأل وهى فى حالة شك وارتياب ان تلحق هذه القضايا بما شهدته المحاكم من احكام البراءات .. هل يعقل انه حتى الآن لم يصدر حكم واحد بإدانة مسئول سابق او لاحق .. هل يعقل ان جميع قضايا الكسب غير المشروع لم تتضح حقيقتها .. وعلى اى اساس اختفت هذه القضايا لقد مرت الأن اربع سنوات كاملة وهذه القضايا تدور ما بين المكاتب والمحاكم واقسام الشرطة ولم يحسم فيها شىء على الإطلاق ..

ان هذه العدالة الغائبة تؤرق ملايين المصريين الذين حاصرتهم الأمراض والظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار وفساد التعليم بينما كل من تسبب فى ذلك يعيش فى بذخ العيش يستمتع بالملايين التى نهبها والقصور التى بناها يعمل ابناؤهم فى ارقى المناصب بالوراثة وليس بالكفاءة، والأموال فى البنوك لم يمسسها احد سواء فى مصر او خارجها بينما اطفال الشوارع يموتون جوعا فى برد الشتاء وطوابير البطالة تتسع كل يوم والمرضى امام المستشفيات لا يجدون علاجا وبعد ذلك كله مازالت قضايا نهب المال العام تنام فى المكاتب وكأننا ما عشنا ثورتين ولا خلفنا رئيسين ولا حلمنا بوطن يوفر الحياة الكريمة لكل ابنائه .. مطلوب فتح ملفات اموال مصر الضائعة

إن تأجيل هذه القضايا وعدم البت فيها يترك مشاعر إحباط لدى الإنسان المصرى ويفقده الثقة فى كل شىء..حين تغيب العدالة تسقط اشياء كثيرة اولها هيبة الدولة ومصداقية القوانين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تغيب العدالة حين تغيب العدالة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt