توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين تغيب العدالة

  مصر اليوم -

حين تغيب العدالة

فاروق جويدة

عندى أكثر من سؤال .. اين قضايا الكسب غير المشروع وعشرات المسئولين المتورطين فى نهب اموال الشعب ماذا تم فى هذه القضايا وهل هناك امل فى استرداد شىء منها ام ان الذى ضاع ضاع ..
 كلما زاد حجم المشاكل والأزمات ومعاناة المواطن المصرى الغلبان امام ارتفاع الأسعار وعجز موازنة الدولة عن سد الاحتياجات وتوفير السلع يتساءل الإنسان اين الأموال التى نهبها رموز النظام السابق اين عشرات الشقق التى حصلوا عليها واين مساحات الأراضى واين المشروعات التى بيعت بتراب الفلوس واين الذين تاجروا فى العملة واين الذين حصلوا على العمولات ومتى تنتهى التحقيقات فى كل هذه القضايا.. ان الناس تسأل وهى فى حالة شك وارتياب ان تلحق هذه القضايا بما شهدته المحاكم من احكام البراءات .. هل يعقل انه حتى الآن لم يصدر حكم واحد بإدانة مسئول سابق او لاحق .. هل يعقل ان جميع قضايا الكسب غير المشروع لم تتضح حقيقتها .. وعلى اى اساس اختفت هذه القضايا لقد مرت الأن اربع سنوات كاملة وهذه القضايا تدور ما بين المكاتب والمحاكم واقسام الشرطة ولم يحسم فيها شىء على الإطلاق ..

ان هذه العدالة الغائبة تؤرق ملايين المصريين الذين حاصرتهم الأمراض والظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار وفساد التعليم بينما كل من تسبب فى ذلك يعيش فى بذخ العيش يستمتع بالملايين التى نهبها والقصور التى بناها يعمل ابناؤهم فى ارقى المناصب بالوراثة وليس بالكفاءة، والأموال فى البنوك لم يمسسها احد سواء فى مصر او خارجها بينما اطفال الشوارع يموتون جوعا فى برد الشتاء وطوابير البطالة تتسع كل يوم والمرضى امام المستشفيات لا يجدون علاجا وبعد ذلك كله مازالت قضايا نهب المال العام تنام فى المكاتب وكأننا ما عشنا ثورتين ولا خلفنا رئيسين ولا حلمنا بوطن يوفر الحياة الكريمة لكل ابنائه .. مطلوب فتح ملفات اموال مصر الضائعة

إن تأجيل هذه القضايا وعدم البت فيها يترك مشاعر إحباط لدى الإنسان المصرى ويفقده الثقة فى كل شىء..حين تغيب العدالة تسقط اشياء كثيرة اولها هيبة الدولة ومصداقية القوانين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تغيب العدالة حين تغيب العدالة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt