توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين أهملنا سيناء

  مصر اليوم -

حين أهملنا سيناء

فاروق جويدة


منذ تحررت سيناء وانسحب الجيش الإسرائيلى منها بعد انتصار اكتوبر واتفاقية السلام في كامب ديفيد لم تتحرر سيناء من منظومة التهميش والإهمال وبقيت قطعة من صحراء مصر حتى سكنتها الخفافيش .. ترك النظام السابق سيناء خالية إلا من الشريط الأزرق على ضفاف شرم الشيخ او الغردقة حيث تحولت إلى مزار للترفيه دون اهتمام بهذه المساحات الخالية من الأرض..والغريب أن الإهمال الذى امتد الى كل شئ فيها رفع عنها أهم مصادر الحماية فيها وهو الجيش المصرى.
كانت هناك علاقة خاصة بين جيش مصر واهالى سيناء ورغم الإحتلال الإسرائيلى بقيت هذه العلاقات من التواصل بل والمشاركة.. وبعد انسحاب اسرائيل بدأ الحديث عن خطط للتنمية لم تتحقق واستثمارات لم تأت وغاب اهتمام الدولة وغاب ايضا تواجد الجيش المصرى في سيناء وفى هذا الوقت بدأت العمليات الإرهابية في مناطق متعددة وشهدت سيناء تفجيرات في اكثر من مكان واتسعت ايضا تجارة المخدرات ثم جاءت حكاية الأنفاق وانتقال السلع الى غزة التى تحولت الى تجارة مربحة على الجانبين وفى أعوام قليلة اصبحت سيناء منطقة مليئة بحشود الإرهابيين بالسلاح والتجارة والمخدرات واصحاب المصالح على الجانبين يجنون ثمار هذه الفوضى ..
وحين قامت ثورة يناير وسقط العهد البائد جاء الإخوان المسلمون للسلطة واستكملوا مسلسل الإهمال في التنمية وزاد معدل حشود الإرهاب حين تم الإفراج عن عدد كبير من الإرهابيين في السجون لينضموا الى حشود الإرهاب في سيناء كان العهد البائد سببا في إهمال التنمية وفتح الأبواب للإرهابيين وكان الإخوان سببا في زيادة هذه الحشود التى جاءت من العالم العربى والإسلامى لكى تحارب في سيناء وبدلا من أن تكون سيناء مصدرا للخير لأبناء مصر تحولت الى مؤامرة دولية لتهديد أمن مصر وكان العهد البائد والإخوان المسلمون أول من فتح الأبواب لهذه الكارثة التى يحاول جيش مصر الآن أن يخلص البلاد منها .. ان أزمة سيناء الحقيقية أنها صحراء بلا زرع وارض بلا بشر ولذلك تتجه إليها أنظار كثيرة في ظل مؤامرة دولية كبرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين أهملنا سيناء حين أهملنا سيناء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt