توقيت القاهرة المحلي 14:33:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش مصر الصامد

  مصر اليوم -

جيش مصر الصامد

فاروق جويدة

كل الشواهد حولنا تؤكد ان جيش مصر كان ومازال مستهدفا من اطراف كثيرة فهو الجيش العربى الوحيد فى المنطقة الذى بقى محافظا على امكاناته وقدراته العسكرية..مازال العالم ينظر الى جيش مصر وهو يحمى وطنه ويحطم كل المؤامرات التى تدور حوله فى المنطقة..

ورغم كل التحديات والمؤامرات التى استهدفت جيش مصر بقى شامخا..ان ما حدث فى الفرافرة فى الوادى الجديد واستشهاد هذا العدد من رجالنا البواسل يؤكد ان المؤامرة مازالت مستمرة وان الحرب المعلنة على مصر لم تعد مقصورة على سيناء وان الإرهاب الذى خسر كل معاركه فى سيناء والمدن الكبرى فى مصر دخل فى حالة من اليأس جعلته يلقى سمومه فى اى مكان وهذا ما حدث فى الفرافرة ولا احد يعلم حتى الآن هل هذه عملية ارهابية ام تهريب للأسلحة ام لها علاقة بما يحدث فى ليبيا من صراعات بين القوى الإسلامية والدولة..ان مشكلة تهريب الأسلحة واحدة من اخطر التحديات التى يواجهها الأمن المصرى خاصة ان مافيا السلاح تدور الأن فى المنطقة كلها حيث تجرى الحرب الأهلية فى اكثر من دولة عربية..فى العراق وسوريا وليبيا وغزة وسيناء ودارفور فى السودان هناك علاقات قوية بين قوى الإرهاب وتجار السلاح..لقد دخلت ملايين القطع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة الى مصر وكانت قوات المهربين التى اقتحمت مركز الفرافرة تحمل قذائف ار بى جى وهى التى اصابت واحدة منها مخزن الأسلحة التابع لوحدة سلاح الحدود..ان ما حدث فى الفرافرة يتطلب منا المزيد من الحذر وتوقع المفاجآت فى مناطق كثيرة على حدود تمتد آلاف الأميال ما بين ليبيا والسودان وغزة والبحر المتوسط والبحر الأحمر..هذه المساحات الشاسعة من الحدود تتطلب وضع ضوابط كثيرة لحماية حدودنا واستخدام احدث الوسائل العسكرية والتكنولوجيا الحديثة فى المراقبة والمتابعة لمواجهة هذه العمليات..ان مصر اصبحت هى الهدف الأخير امام سقوط المنطقة كلها فى بحر من الدماء..حمى الله الكنانة وحمى جيشها وبارك فى شعبها وجعله درعا للحق والأمن والسلام اما الشهداء فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه..ولهم الجنة

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش مصر الصامد جيش مصر الصامد



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt