توقيت القاهرة المحلي 21:35:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤامرة على سيناء

  مصر اليوم -

المؤامرة على سيناء

فاروق جويدة

ما يحدث في سيناء حالة حرب بكل ما تعنى الكلمة وهناك أطراف كثيرة تقف وراء ما يحدث .. وعلى المصريين كل المصريين ان يدركوا أننا أمام مؤامرة دولية وليست مجرد عصابات تتخفى وراء الدين

..هناك أطماع كثيرة تحاصر سيناء ابتداء بحلم اسرائيلى قديم وانتهاء بمن يتصور ان تكون جزءا من حل القضية الفلسطينية..والشىء المؤكد ان هناك اطرافا دولية يمكن أن توافق على هذه الأفكار مادامت في مصلحة إسرائيل..إن الجيش المصرى يخوض معارك ضارية ضد العصابات المسلحة التى انتشرت في سيناء منذ فترة طويلة وسكتت عليها الأنظمة السابقة حتى كبرت وتضخمت في عهد الإخوان وأصبحت تهدد أمن مصر القومى..مساحات شاسعة من الاراضى واعداد قليلة من السكان وإهمال لكل شىء في سيناء وقد شجع ذلك كله على ظهور هذه العصابات التى اختلطت انشطتها ما بين تجارة المخدرات وتجارة السلاح وتجارة الانفاق وكلها مصالح وأموال وجدت من يمارسها على امتداد الصحارى الشاسعة..وأهملنا سيناء وتركناها للمخدرات والإرهاب ولا احد يعلم هل كان البعض من رموز العهد البائد صاحب مصلحة في تجارة الانفاق ابتداء بالاسمنت والحديد وانتهاء بالبترول والسلع الغذائية..المهم الآن أن مصر تخوض حربا في سيناء دون إحساس بالمشاركة فلا الإعلام المصرى أدرك هذه الحقيقية وهو سابح في تفاهاته ولا القوى السياسية أدركت ذلك وهى غارقة في مهاتراتها ومعاركها ولا جموع الشعب تابعت عن قرب ما يجرى في سيناء غير جنازة هنا أو شهيد هناك..يجب أن يتواصل الشارع المصرى مع أحداث سيناء حتى يشعر بالخطر .. انها ليست مجرد عصابات خرجت على القوانين أو فصيل يتخفى وراء الدين أو مجموعة من الهاربين وراء تجارة السلاح والمخدرات نحن أمام مؤامرة دولية تريد أن تقتطع جزءا من الوطن المصرى في زحمة الأحداث والانقسامات .. إن العالم العربى على أبواب مرحلة جديدة تشهد إعادة تقسيم البلاد والاوطان والمطلوب ان تكون سيناء جزءا من هذه المؤامرة فمتى يفيق الشارع المصرى ويدرك الحجم الحقيقى للاحداث وأننا نخوض حربا مع قوى دولية وليست مجرد عصابات مسلحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المؤامرة على سيناء المؤامرة على سيناء



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt