توقيت القاهرة المحلي 15:54:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القانون الدولي فى إجازة

  مصر اليوم -

القانون الدولي فى إجازة

فاروق جويدة

هناك سؤال يطرح نفسه الآن على العالم كل العالم أين القانون الدولي الذي كان يوما يحكم العلاقات بين الدول والشعوب..
 كانت هناك قدسية للحدود وكان هناك احترام للمجالات الجوية والبحرية التي تخص كل بلد.. وكان من الصعب أن تقتحم طائرة المجال الجوى لدولة أخرى.. وكان من الصعب أن تدخل سفينة المياه الإقليمية لدولة دون استئذان .. ومنذ سنوات والقانون الدولي غائب تماما عن الساحة العالمية..وتوارى علماؤه الاجلاء الذين حرصوا دائما على احترام روح العدالة فى العلاقات الدولية احتلت القوات الأمريكية العراق دون مراعاة لقدسية التراب العراقي ونهبت أمريكا البترول العراقي أمام العالم كله ونزلت القوات الأمريكية ودخلت البيوت وقتلت الأطفال وسرحت الجيوش ولم يسأل أحد أين القانون الدولي الذي يجرم كل هذه الأشياء.. وذهبت أمريكا إلى أفغانستان بالطائرات والدبابات ولم تقدر أن هناك شعبا له كل الحقوق في الأرض و الاستقرار.. وذهبت نفس الطائرات إلى اليمن والصومال تقتل الأطفال وتحاصر الشيوخ والأرامل .. ثم ذهبت الطائرات والسفن الحربية إلى ليبيا ولم تترك للشعب الليبي غير الأطلال والمليشيات لتحصل على البترول.. والآن تتجه الطائرات الأمريكية لتضرب الشعب السوري تحت شعار محاربة داعش رغم أن داعش صناعة أمريكية جاءت لتوزيع الخرائب على خرائط العالم العربي ..وفى نفس السياق اقتحمت القوات الإسرائيلية غزة ومجلس الأمن والأمم المتحدة تراقب الموقف وتصدر بيانات الشجب ولا يعنيهم آلاف القتلى والمصابين.. إن الشيء الغريب لماذا لا تحدث هذه الكوارث إلا في عالمنا العربي .. هل تستطيع طائرة أمريكية أن تخترق المجال الجوى الصيني أو الروسي.. هل تستطيع سفينة حربية أوروبية أن تدخل مياه دولة أخرى دون استئذان لماذا الاستخفاف بالشعوب العربية كيف ترسل أمريكا قواتها إلى العراق دون طلب من الحكومة العراقية أو موافقة منها .. كيف تضرب الطائرات الأمريكية الأراضي السورية وأين القانون الدولي الذي أعطاها هذا الحق .. في تقديري أن العالم في حاجة الى قانون دولي جديد لان القوانين الدولية السابقة في إجازة منذ زمن بعيد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القانون الدولي فى إجازة القانون الدولي فى إجازة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt