توقيت القاهرة المحلي 02:21:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القانون الدولي فى إجازة

  مصر اليوم -

القانون الدولي فى إجازة

فاروق جويدة

هناك سؤال يطرح نفسه الآن على العالم كل العالم أين القانون الدولي الذي كان يوما يحكم العلاقات بين الدول والشعوب..
 كانت هناك قدسية للحدود وكان هناك احترام للمجالات الجوية والبحرية التي تخص كل بلد.. وكان من الصعب أن تقتحم طائرة المجال الجوى لدولة أخرى.. وكان من الصعب أن تدخل سفينة المياه الإقليمية لدولة دون استئذان .. ومنذ سنوات والقانون الدولي غائب تماما عن الساحة العالمية..وتوارى علماؤه الاجلاء الذين حرصوا دائما على احترام روح العدالة فى العلاقات الدولية احتلت القوات الأمريكية العراق دون مراعاة لقدسية التراب العراقي ونهبت أمريكا البترول العراقي أمام العالم كله ونزلت القوات الأمريكية ودخلت البيوت وقتلت الأطفال وسرحت الجيوش ولم يسأل أحد أين القانون الدولي الذي يجرم كل هذه الأشياء.. وذهبت أمريكا إلى أفغانستان بالطائرات والدبابات ولم تقدر أن هناك شعبا له كل الحقوق في الأرض و الاستقرار.. وذهبت نفس الطائرات إلى اليمن والصومال تقتل الأطفال وتحاصر الشيوخ والأرامل .. ثم ذهبت الطائرات والسفن الحربية إلى ليبيا ولم تترك للشعب الليبي غير الأطلال والمليشيات لتحصل على البترول.. والآن تتجه الطائرات الأمريكية لتضرب الشعب السوري تحت شعار محاربة داعش رغم أن داعش صناعة أمريكية جاءت لتوزيع الخرائب على خرائط العالم العربي ..وفى نفس السياق اقتحمت القوات الإسرائيلية غزة ومجلس الأمن والأمم المتحدة تراقب الموقف وتصدر بيانات الشجب ولا يعنيهم آلاف القتلى والمصابين.. إن الشيء الغريب لماذا لا تحدث هذه الكوارث إلا في عالمنا العربي .. هل تستطيع طائرة أمريكية أن تخترق المجال الجوى الصيني أو الروسي.. هل تستطيع سفينة حربية أوروبية أن تدخل مياه دولة أخرى دون استئذان لماذا الاستخفاف بالشعوب العربية كيف ترسل أمريكا قواتها إلى العراق دون طلب من الحكومة العراقية أو موافقة منها .. كيف تضرب الطائرات الأمريكية الأراضي السورية وأين القانون الدولي الذي أعطاها هذا الحق .. في تقديري أن العالم في حاجة الى قانون دولي جديد لان القوانين الدولية السابقة في إجازة منذ زمن بعيد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القانون الدولي فى إجازة القانون الدولي فى إجازة



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt