توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفصحى فى خطر

  مصر اليوم -

الفصحى فى خطر

فاروق جويدة


شاهدت حلقة جميلة لشعر العامية في برنامج الصديق خيري رمضان علي قناة سي. بي. سي جمع أكثر من عشرة شعراء من شباب المبدعين الواعدين ..
 كان العرض جميلا والأداء رائعا خاصة انه جمع بين الكلمة والغناء في تجربة جديدة جمعت كل هؤلاء في ديوان شعر واحد .. أكثر ما لفت نظري في هذا الجمع انه يعيش حالة نفسية واحدة فيه الكثير من الألم الذي يعاني منه الشباب علي كل المستويات ويبدو أن الشباب مازال يعيش في وادي ومصر كلها في وادي آخر والمطلوب أن نقترب أكثر من هموم الشباب وان نسمع منه ونعالج مشاكله وقضاياه وجميعها قضايا مشروعة .. أن الشباب حائر بين أحلام لم تتحقق وثورتين لم تقدما له شيئا وهو يعيش حالة انتظار طالت..كانت عندي ملاحظة أخري حول هذه الكوكبة الشابة التي جمعها خيري رمضان في برنامجه وهي غياب اللغة الفصحي فلم يكن هناك شاعر واحد يكتب الشعر بالفصحي..وهذه الصورة تعكس خللا رهيبا في منظومة الإبداع بين الشباب..وانا واحد من عشاق اللغة العامية واري فيها ابداعا جميلا وهناك اسماء كثيرة لشعراء كبار نحمل لهم كل التقدير في مشوارهم الفني..الا ان غياب اللغة الفصحي يمثل قضية خطيرة خاصة مع تراجعها في التعليم ووسائل الإعلام حتي أننا نسمع الآن احاديث كاملة بل ومقالات في الصحافة باللغة العامية.. لا أجد إعلاميا واحدا في الإعلام المصري يستخدم اللغة الفصحي..واسمع خطبا وبيانات واحاديث فيها اخطاء لغوية فادحة .. وما بين العامية في كل بلد عربي يتراجع دور وجمال واناقة اللغة الفصحي .. في دول الخليج العربي الشعر النبطي وهو عامية خليجية وفي مصر العامية المصرية وهي تختلف في الصعيد عنها في بحري أو سيناء أو الواحات لكل مكان لهجة مختلفة .. وفي المغرب العربي لهجات اخري لا يفهمها كثير من اهل المشرق أن هذا يعني أن علي الإعلام مسئولية كبيرة في حماية وإنقاذ اللغة العربية الفصحي لغة القرآن واكثر من 300مليون عربي يفهمون ويتحدثون لغة واحدة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصحى فى خطر الفصحى فى خطر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt