توقيت القاهرة المحلي 07:37:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشيطان الأخرس

  مصر اليوم -

الشيطان الأخرس

فاروق جويدة

حين ظهرت القاعدة فى افغانستان تحارب الإتحاد السوفيتى وقف العالم مذهولا وقدمت امريكا كل وسائل الدعم للإسلام السياسى الصاعد الذى يواجه الإلحاد السوفيتى على الأرض المسلمة..
وقدمت الدول العربية الدعم المالى للقاعدة وزعيمها بن لادن..وبدأت حشود الشباب تسافر الى افغانستان لتواجه الدب الروسى المحتل وكانت الإغراءات المالية كثيرة شجعت آلالاف من الدول الإسلامية للسفر الى هناك وبعد سنوات قليلة انقلبت امريكا على القاعدة وقتلت زعيمها واحتلت افغانستان تحت شعار الحرب ضد الإرهاب..وانتقل شبح القاعدة الى بلاد اخرى حتى اصبح يحمل ألف لون وألف جماعة..ان القاعدة تحارب الأن فى العراق..وتقاتل فى سوريا..وانتقلت الى ليبيا ولها حشود فى اليمن ولها قواعد فى سيناء وفى كل يوم يظهر زعيم جديد للتنظيم الإرهابى ولا احد يعرف اصوله أو جنسيته أو افكاره.. وهو عادة لا يظهر إلا مرتين الأولى حين يعلن الإعلام الغربى زعامته والثانية حين يعلن مقتله وما بينهما الف سر غامض .. لقد دارت الحرب الأهلية فى سوريا بين الجيش السورى وجماعات دينية سواء كانت من القاعدة او غيرها .. وتدور فى العراق الأن معارك بين داعش والشيعة العراقيين وما هى داعش ومن اين جاءت لا احد يعلم .. وفى ليبيا تدور معارك طاحنة بين جماعات مسلحة .. ولا احد يعرف هل هى جماعات دينية ام قبلية ام هى قوى ارهابية تحاول الإستيلاء على البترول الليبى..ان اخطر ما فى هذه الصورة انها غير واضحة على الإطلاق ان العالم يتحدث عن داعش فى سوريا وليبيا والعراق وربما سيناء ولكن هذا الشبح لا يظهر ولا احد يعرف مواعيد ظهوره..لقد رأينا بن لادن فى صورة واحدة يحمل عصاه فى إحدى المناطق فى افغانستان واختفت الصورة وبقيت الأسطورة وسوف يخرج علينا مليون بن لادن ويستمر المسلسل جماعات ارهابية ودعاية امريكية وخراب لكل الدول العربية يشبه افلام الرعب الأمريكية كل هذا من اجل برميل بترول وحين ينتهى البترول فى الدول العربية لن تجد شيئا من ذلك كله وسوف تختفى حاملات النفط والسياح والقواعد الأمريكية وترفع إسرائيل اعلامها كوريث للشيطان الأخرس .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيطان الأخرس الشيطان الأخرس



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt