توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسى فى الصين

  مصر اليوم -

السيسى فى الصين

فاروق جويدة

تأتى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للصين اليوم لتضع علاقات مصر الخارجية فى مسار جديد أمام واقع سياسى واقتصادى جديد..

عبر سنوات طويلة أهملت سلطة القرار فى مصر فى العهود السابقة هذه الكتلة الجغرافية والسكانية الضخمة فى شرق آسيا..فى يوم من الأيام كانت علاقات مصر بالصين والهند تحتل مكانة خاصة فى السياسة الخارجية لمصر..كانت دول عدم الانحياز والتعاون الاقتصادى الفريد مع هذه الدول وانطلقت الصين تعبر آفاق الاقتصاد العالمى وتحقق معجزة اقتصادية ضخمة فى كل أنواع الأنشطة الاقتصادية وأصبحت فى سنوات قليلة منافسا لكل دول الغرب بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ان أمريكا مدينة للصين بأرقام مذهلة وتحقق الآن أعلى معدلات للنمو الاقتصادى على مستوى العالم..والصادرات الصينية تهدد كل أسواق العالم والغريب أن اكبر احتياطى نقدى بالدولار يوجد لدى الصين..ومن هنا تأتى أهمية زيارة الرئيس السيسى للصين اليوم انه يعيد التوازن إلى علاقات مصر الخارجية على المستوى السياسى والاقتصادى كانت وفود مصر السياسية على امتداد سنوات طويلة تتجه شمالا إلى أوربا وكانت العواصم الأوربية هى المحطات الرئيسية للسياسة المصرية..كانت الزيارة السنوية لأمريكا واجبا ضروريا لا يستطيع احد ان يسقطه من حساباته..والشىء المؤكد ان مصر قد خسرت كثيرا من هذه السياسات فى كل المجالات.. خسرت سياسيا حين ابتعدت عن دول آسيا بعد كل ما حققته من انجازات على المستوى الدولى وخسرت على المستوى الاقتصادى حين انحصرت علاقاتها مع الغرب..وقبل هذا كله خسرت التكنولوجيا المتقدمة التى وصلت اليها دول آسيا فى سنوات قليلة إن رحلة الرئيس السيسى للصين اليوم تمثل تحولا خطيرا وتفتح آفاقا للتعاون البناء بين مصر والصين خاصة أن الصين تلعب الآن دورا كبيرا فى افريقيا على كل المستويات..انها تمول مشروعات ضخمة ومع انفتاح مصر على عمقها الافريقى يمكن ان يكون هناك تعاون فى كل هذه المجالات لقد جاء الوقت لكى تنطلق مصر خارج حدودها مع كل دول العالم وتأتى زيارة السيسى للصين بداية لهذه الانطلاقة لتعيد مصر إلى مكانها ومكانتها يما يخدم مصالحنا الحقيقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى فى الصين السيسى فى الصين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt