توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس والحزب الجديد

  مصر اليوم -

الرئيس والحزب الجديد

فاروق جويدة

ليس من مصلحة الرئيس عبد الفتاح السيسى أن يكون له حزب سياسى أو جماعة من الانصار فقد اختاره المصريون دون أن يرفع شعارا حزبيا أو سياسيا لقد جاء لانقاذ وطن فى محنة قاسية..
إن الوسام الحقيقى الذى يحمله السيسى انه ابن من أبناء مؤسسة مصرية عريقة هى الجيش المصرى الذى صنعته مصر على عينها ليكون الحماية والملاذ في اوقات الشدائد والمحن وقد كان..لا اعتقد ان الرئيس السيسى مثلنا ومثل كل المصرين يحمل ذكريات طيبة عن الاتحاد القومى والاتحاد الاشتراكى وحزب مصر والحزب الوطنى وكلها كيانات عشوائية ضيعت على مصر فرصة أن تكون بلدا ديمقراطيا حقيقيا..لقد قسم الاخوان المسلمون الشعب المصرى إلى شيع واحزاب واتباع ومعارضين ومؤمنين وكفار ولا اعتقد ان الشارع المصرى في حاجة إلى المزيد من التقسيمات ويكفى ما حدث في اربع سنوات حيث انقسمت الاسرة المصرية ما بين اب اخوانى وام ليبرالية وابناء بنحبك يا ريس ولا احد يعلم من هذا الذى يحبون..أن معنى ان يقيم الرئيس السيسى حزبا ان تتوافد على قصر الاتحادية جموع وحشود من أصحاب المصالح الذين يجيدون اللعب مع السلطة ويعرفون مداخلها ومازالت لهم قواعد في مؤسسات الدولة المصرية نماذج كثيرة لتجمعات بشرية لا يمكن ان نطلق عليها صفة الأحزاب إنها حشود من اصحاب المصالح الذين التفوا حول السلطة ونهبوا اموال وإرادة هذا الشعب وضيعوا ماضيه وحاضره فلا اقل من ان ندافع عن المستقبل..حين قدم الرئيس السيسى نفسه للشعب لم يكن يحمل تاريخا حزبيا أو لونا سياسيا غير انه مواطن مصرى يبحث عن ملاذ لانقاذ شعب وليس من مصلحته الآن أن يختار لونا سياسيا أو حزبيا وينقسم الشعب حوله ما بين مؤيد ومعارض.. إن الرئيس السيسى ليس في حاجة إلى حزب يؤيده ولكنه في حاجة إلى شعب يعمل ويجتهد من اجل بناء مستقبل أفضل..رغم تقديرنا لكل تجارب الماضى القريب والبعيد الا اننى على يقين انها كانت تجارب فاشلة لا تصلح أبدا لزمان قادم ولهذا فإن إكرام الميت دفنه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس والحزب الجديد الرئيس والحزب الجديد



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt