توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجهاد الحقيقي

  مصر اليوم -

الجهاد الحقيقي

فاروق جويدة

لماذا لا تتجه الميليشيات المسلحة التي ترفع راية الإسلام لتحرير القدس.. هناك عشرات التنظيمات والجماعات الدينية ابتداء بسرايا القدس وانتهاء بداعش والجهاد وجميعها تخوض الآن حروبا أهلية ضد شعوبها, من الأولى والأحق بالجهاد عدو غاضب ومحتل أم شعوب مغلوبة على أمرها!..
إن الجماعات الدينية في ليبيا تحارب الآن الشعب الليبي الذي انقسم على نفسه .. وعلى ارض العراق تقتحم قوات داعش الأراضي العراقية, وفى سوريا تدور منذ سنوات معارك دامية بين أبناء الشعب الواحد, وفى سيناء يخوض جيش مصر وشرطتها معركة طويلة ضد الإرهاب .. والآن يقوم الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية رهيبة ضد الشعب الفلسطيني فى غزة.. فأين الميليشيات الإسلامية التي كانت ترفع دائما قضية القدس وتحريرها واسترداد الوطن السليب .. كانت معارك الإسلاميين دائما تختار الهدف الخاطئ ..حدث هذا فى بداية ظهور هذه التنظيمات عندما ظهرت القاعدة في أفغانستان وهى تحارب الاتحاد السوفيتي وجمعت هذه التنظيمات آلاف الشباب من العالم الإسلامي وجمعت ملايين الدولارات لكي تحارب فى أفغانستان رغم أنها جميعا كانت ترفع راية القدس وتحرير الأرض المحتلة .. انها تختار دائما أهدافا غريبة بعيدة تماما عن كل ما حملته من الأفكار والرؤى .. لقد حاربت هذه التيارات في الشيشان والبوسنة وأفغانستان وسوريا والعراق وليبيا ولم تصل يوما إلى العدو الحقيقي في ارض فلسطين .. إن أجندة هذه الجماعات كانت دائما تتجه إلى القدس ولكن معاركها وحروبها كانت ضد شعوبها .. كان أولى بهذه الجماعات التي تحارب أوطانها أن تدرك الهدف الحقيقي لوجودها وهو الذي كانت دائما تتحدث عنه وهو فلسطين والقدس والأرض المحتلة، فلماذا لا تجمع صفوفها الآن وتوقف حروبها ضد شعوبها وتتجه إلى تحرير القدس .. إنها فرصة تاريخية لكي تجمع هذه الفصائل الدينية حشودها وتتجه في وقت واحد إلى القدس لتحريرها .. سؤال يدور الآن كثيرا أمام المذابح التي تشهدها غزة على يد الجيش الإسرائيلي .. فإذا كانت الحكومات قد أفلست فأين حشود المقاومة والمعارضة التي ترفع راية الإسلام .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الحقيقي الجهاد الحقيقي



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt