توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجهاد الحقيقي

  مصر اليوم -

الجهاد الحقيقي

فاروق جويدة

لماذا لا تتجه الميليشيات المسلحة التي ترفع راية الإسلام لتحرير القدس.. هناك عشرات التنظيمات والجماعات الدينية ابتداء بسرايا القدس وانتهاء بداعش والجهاد وجميعها تخوض الآن حروبا أهلية ضد شعوبها, من الأولى والأحق بالجهاد عدو غاضب ومحتل أم شعوب مغلوبة على أمرها!..
إن الجماعات الدينية في ليبيا تحارب الآن الشعب الليبي الذي انقسم على نفسه .. وعلى ارض العراق تقتحم قوات داعش الأراضي العراقية, وفى سوريا تدور منذ سنوات معارك دامية بين أبناء الشعب الواحد, وفى سيناء يخوض جيش مصر وشرطتها معركة طويلة ضد الإرهاب .. والآن يقوم الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية رهيبة ضد الشعب الفلسطيني فى غزة.. فأين الميليشيات الإسلامية التي كانت ترفع دائما قضية القدس وتحريرها واسترداد الوطن السليب .. كانت معارك الإسلاميين دائما تختار الهدف الخاطئ ..حدث هذا فى بداية ظهور هذه التنظيمات عندما ظهرت القاعدة في أفغانستان وهى تحارب الاتحاد السوفيتي وجمعت هذه التنظيمات آلاف الشباب من العالم الإسلامي وجمعت ملايين الدولارات لكي تحارب فى أفغانستان رغم أنها جميعا كانت ترفع راية القدس وتحرير الأرض المحتلة .. انها تختار دائما أهدافا غريبة بعيدة تماما عن كل ما حملته من الأفكار والرؤى .. لقد حاربت هذه التيارات في الشيشان والبوسنة وأفغانستان وسوريا والعراق وليبيا ولم تصل يوما إلى العدو الحقيقي في ارض فلسطين .. إن أجندة هذه الجماعات كانت دائما تتجه إلى القدس ولكن معاركها وحروبها كانت ضد شعوبها .. كان أولى بهذه الجماعات التي تحارب أوطانها أن تدرك الهدف الحقيقي لوجودها وهو الذي كانت دائما تتحدث عنه وهو فلسطين والقدس والأرض المحتلة، فلماذا لا تجمع صفوفها الآن وتوقف حروبها ضد شعوبها وتتجه إلى تحرير القدس .. إنها فرصة تاريخية لكي تجمع هذه الفصائل الدينية حشودها وتتجه في وقت واحد إلى القدس لتحريرها .. سؤال يدور الآن كثيرا أمام المذابح التي تشهدها غزة على يد الجيش الإسرائيلي .. فإذا كانت الحكومات قد أفلست فأين حشود المقاومة والمعارضة التي ترفع راية الإسلام .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الحقيقي الجهاد الحقيقي



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt