توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام بين الحقائق والأكاذيب

  مصر اليوم -

الإعلام بين الحقائق والأكاذيب

فاروق جويدة

قرار حكيم أن يتوقف الإعلام المصرى عن نشر بيانات وقصص وحكايات الإرهاب والارهابين..لقد كان إعلامنا الذكى ينشر بيانات لا احد يعرف مصادرها وكيف تسللت ووصلت إلى الفضائيات..وكثيرا ما استند الإعلاميون إلى أخبار كاذبة حصلوا عليها من مواقع النت وصور مضللة نقلوها من اليوتيوب ..

 بل أن هناك بيانات من الجماعات الإرهابية كانت تتصدر عناوين الصحف ونشرات الأخبار..والأسوأ من ذلك كله أن تجد حكاية جاءت فى تعليق ساذج من احد القراء وتجدها قضية مطروحة على الشاشات..والأكثر سوءا أن القصة الواحدة تناقلتها عشرات الفضائيات لتصبح حديث الناس وهى فى الأساس حكاية ملفقة . ان البعض يرى أن ذلك جزء من حرية الصحافة والإعلام ولكن كيف يمكن التأكد من صدق الرواية على سبيل المثال حين تعلن داعش أنها قتلت مائة عراقى من قوات الجيش أو 50 من الأكراد ما الذى يثبت ويؤكد هذه الأرقام وحين كانت تذاع أرقام حشود الإخوان فى المظاهرات كما كانت تفعل قناة الجزيرة وتقول إنهم بالآلاف فى حين إنها تنقل مظاهرات قديمة فى اليمن أو سوريا وليست فى مصر ونجد فضائيات أخرى تنقل ذلك على أساس انها أخبار حقيقية أو أن تذاع صور لجثث القتلى وهى منقولة من بلاد اخرى وتنسب إلى مصر هذه السذاجة فى العمل الاعلامى وهو خطأ فادح لانها تقوم على الأكاذيب وتنقل للناس وجهات نظر مغرضة ولهذا فإن الإعلام المصرى فى بياناته الأخيرة قد حسم الأمر وقرر أن يتخذ طريقا آخر أكثر موضوعية وحرصا على مصالح الوطن..هناك أيضا الكثير من الإخبار والضيوف والأشخاص الذين خرجوا من أطلال التاريخ ويريدون عودة الزمن للوراء إن هذه الوجوه التى أفسدت هذا الوطن يجب أن تختفي تماما عن الأنظار أما محاولات تطهير الصفحات السوداء فهذه مسئولية التاريخ حين يراجع الأشياء ويعيد الحسابات بالإدانة أو الإنصاف ..لا ينبغى ان يتحول الإعلام إلى وسيلة لإخفاء الحقائق ونشر الأكاذيب وتضليل الناس وعليه الآن أن يبدأ من جديد ويضع خططا أكثر حرصا على امن مصر واستقرارها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام بين الحقائق والأكاذيب الإعلام بين الحقائق والأكاذيب



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt