توقيت القاهرة المحلي 05:38:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإعلام بين الحقائق والأكاذيب

  مصر اليوم -

الإعلام بين الحقائق والأكاذيب

فاروق جويدة

قرار حكيم أن يتوقف الإعلام المصرى عن نشر بيانات وقصص وحكايات الإرهاب والارهابين..لقد كان إعلامنا الذكى ينشر بيانات لا احد يعرف مصادرها وكيف تسللت ووصلت إلى الفضائيات..وكثيرا ما استند الإعلاميون إلى أخبار كاذبة حصلوا عليها من مواقع النت وصور مضللة نقلوها من اليوتيوب ..

 بل أن هناك بيانات من الجماعات الإرهابية كانت تتصدر عناوين الصحف ونشرات الأخبار..والأسوأ من ذلك كله أن تجد حكاية جاءت فى تعليق ساذج من احد القراء وتجدها قضية مطروحة على الشاشات..والأكثر سوءا أن القصة الواحدة تناقلتها عشرات الفضائيات لتصبح حديث الناس وهى فى الأساس حكاية ملفقة . ان البعض يرى أن ذلك جزء من حرية الصحافة والإعلام ولكن كيف يمكن التأكد من صدق الرواية على سبيل المثال حين تعلن داعش أنها قتلت مائة عراقى من قوات الجيش أو 50 من الأكراد ما الذى يثبت ويؤكد هذه الأرقام وحين كانت تذاع أرقام حشود الإخوان فى المظاهرات كما كانت تفعل قناة الجزيرة وتقول إنهم بالآلاف فى حين إنها تنقل مظاهرات قديمة فى اليمن أو سوريا وليست فى مصر ونجد فضائيات أخرى تنقل ذلك على أساس انها أخبار حقيقية أو أن تذاع صور لجثث القتلى وهى منقولة من بلاد اخرى وتنسب إلى مصر هذه السذاجة فى العمل الاعلامى وهو خطأ فادح لانها تقوم على الأكاذيب وتنقل للناس وجهات نظر مغرضة ولهذا فإن الإعلام المصرى فى بياناته الأخيرة قد حسم الأمر وقرر أن يتخذ طريقا آخر أكثر موضوعية وحرصا على مصالح الوطن..هناك أيضا الكثير من الإخبار والضيوف والأشخاص الذين خرجوا من أطلال التاريخ ويريدون عودة الزمن للوراء إن هذه الوجوه التى أفسدت هذا الوطن يجب أن تختفي تماما عن الأنظار أما محاولات تطهير الصفحات السوداء فهذه مسئولية التاريخ حين يراجع الأشياء ويعيد الحسابات بالإدانة أو الإنصاف ..لا ينبغى ان يتحول الإعلام إلى وسيلة لإخفاء الحقائق ونشر الأكاذيب وتضليل الناس وعليه الآن أن يبدأ من جديد ويضع خططا أكثر حرصا على امن مصر واستقرارها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام بين الحقائق والأكاذيب الإعلام بين الحقائق والأكاذيب



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt