توقيت القاهرة المحلي 06:46:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى هشام رامز

  مصر اليوم -

إلى هشام رامز

فاروق جويدة

اتسمت القرارات التى اتخذها البنك المركزى تجاه ازمة الدولار بالواقعية والحسم والحرص على مصالح الوطن وهذه حقيقة لا بد ان نعترف بها ولكن هناك جوانب سلبية في هذه القضية قد تضر ببعض المؤسسات المالية وأضع هذه الرسالة أمام محافظ البنك المركزى د.هشام رامز
 ونلخص مشكلتنا فى ان البنك المركزى اصدر قرارا بتاريخ 4/2/2015 بجعل الحد الاقصى للايداع اليومى عشرة آلاف دولار وبما لايجاوز خمسين الف دولار في الشهر..وذلك بغرض القضاء على السوق السوداء للدولار..وبالطبع نحن ككل المصريين مع اى قرار يخدم صالح مصر وندعمه بلا شك..ولكن أسلوب تنفيذ القرار به الكثير من الظلم والإجحاف فاذا كانت الشركة مصرية برأسمال مصرى فلا تجد احتياجاتها من الدولار بالبنوك مما يؤدى الى نتيجة واحدة وهى اجبار تلك الشركات المصرية على الخروج من السوق وتسريح عمالتها وهذا سيكون حال كثير من الشركات المماثلة بمصر..ومثال ذلك الشركة التى اعمل بها وهى شركة مساهمة مصرية تعمل فى مجال استيراد اجهزة الهواتف المحمولة والتابلت فلا تستطيع ان تحصل على احتياجها من الدولار وكان نتيجة ذلك ان الشركة اصبحت غير قادرة على سداد التزاماتها نحو الموردين فى الخارج رغم ان لديها السيولة الكافية مما ادى الى ايقاف الموردين توريد البضاعة لانهم ايضا يصنعون ويوردون بقروض بنكية واجبة السداد..الامر الذى اضطر مجلس ادارة الشركة الى عقد اجتماع لموظفيها واطلاعهم على المشكلة ومحاولاتهم لحلها دون جدوى لدرجة انهم طلبوا من البنك المركزى تمكينهم من سداد قيمة البضاعة التى تم دخولها بالفعل لمصر الى حين حل المشكلة حتى لا تخسر الشركة سمعتها مع الموردين فى الخارج دون اى استجابة وان الموردين للشركة فى فرنسا والصين بدأوا بتقديم شكاوى لسفاراتهم فى مصر وان الشركة ستضطر الى الاغلاق وانهاء نشاطها لو استمر الحال مما يعنى تسريح عمالة 850 موظفا يعملون باكثر من 14فرعا فى انحاء الجمهوريه ليس لهم مصدر دخل سوى عملهم فى هذه الشركة وسيكون ذلك حال اعداد كبيرة من الموظفين ماذا يقول محافظ البنك المركزى عن هذه المشكلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى هشام رامز إلى هشام رامز



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt