توقيت القاهرة المحلي 17:53:33 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أولاد على بين مصر وليبيا

  مصر اليوم -

أولاد على بين مصر وليبيا

فاروق جويدة


قبائل اولاد على ينتشرون بين ليبيا ومصر وهى علاقات طويلة وممتدة وكان الملك ادريس السنوسى رحمة الله عليه يقضى نصف العام فى ليبيا والنصف الآخر فى مصر حتى خلعته ثورة القذافى فانتقل إلى مصر وكان للطريقة السنوسية الصوفية اتباع كثيرون فى مصر وليبيا.
وفى محافظة البحيرة ومطروح والسلوم تداخل شديد بين العائلات التى تنتشر بين مصر وليبيا ولهذا كان ينبغى ان تلجأ الحكومة المصرية إلى زعماء القبائل فى السلوم ومطروح فى الفترة الماضية لأنهم على صلات وثيقة بالقبائل الليبية.

إن احتجاز الرهائن المصريين فى ليبيا ليست الحالة الاولى وقد سبقتها حالات أخرى كثيرة وكان ينبغى ان تبحث الحكومة عن وسيلة للتفاوض مع الخاطفين أو القتلة لإنقاذ ما يمكن انقاذه من الضحايا.. إن وزارة الخارجية المصرية تجرى اتصالات مع ما بقى من رموز السلطة الحاكمة فى ليبيا رغم انها لا تملك القرار وهناك جهات كثيرة تتفاوض حول اطلاق سراح الرهائن المصريين الذين لا احد يعرف هل هم احياء أم نفذت فيهم الجماعات الارهابية قرارات الاعدام.. إن الاتصال بالقبائل الليبية يمكن ان يتم عن طريق القبائل المصرية خاصة اولاد على وهم ينتشرون ما بين مطروح والسلوم وليبيا.. إن العلاقات بين مصر وليبيا متداخلة فى اشياء كثيرة على المستوى الاقتصادى والاجتماعى والانسانى.لا شك ان ما يحدث فى ليبيا الآن يمثل خطراً حقيقيا على مصر ويخطئ من يتصور أن نار الارهاب التى اجتاحت الشارع الليبى بعيدة عنا وهنا يجب ان تستعين الدولة المصرية بالقبائل المصرية على حدود ليبيا وهى فروع متصلة بين اعداد كبيرة من السكان وربما تحتاج مصر إلى تنمية هذه العلاقات وإعادتها إلى مسارها القديم خاصة فى الظروف الصعبة امام عمليات اختطاف أو اعتداء .. إن أعداد المصريين فى ليبيا أعداد كبيرة وتتطلب جهدا حكوميا وجهدا شعبيا خاصة اننى لا اعتقد ان الحكومة لديها الأرقام الحقيقية عن أعداد المصريين فى ليبيا وأين يعملون وما هى انواع الانشطة التى يمارسونها ..مليون مصرى فى ليبيا يستحقون اهتماما اكثر شعبيا وحكوميا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أولاد على بين مصر وليبيا أولاد على بين مصر وليبيا



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt