توقيت القاهرة المحلي 06:26:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أخبار طائشة

  مصر اليوم -

أخبار طائشة

بقلم فاروق جويدة

فى زمان مضى كان الإعلام يدقق كثيرا فيما ينشره من الأخبار وكانت هناك مناطق على درجة كبيرة من الحساسية ومنها تحقيقات النيابة والجرائم الكبرى وقبل هذا كله ما يخص سرية الأخبار داخل المؤسسات السيادية ومنها القوات المسلحة والشرطة والأمن القومى كانت أخبار هذه المؤسسات لها وضع خاص يتطلب تصريحات بالنشر من الجهات المسئولة عن الإعلام فيها وكان السبب فى ذلك أن مثل هذه الأخبار قد تضر بالأمن القومى خاصة الأخبار التى تمس القوات المسلحة أو الداخلية بفروعها المختلفة بما فيها الأمن الوطنى أو ما كان يسمى أمن الدولة ولكن الغريب أن الإعلام الآن يتورط كثيرا فى أخبار ينبغى ان تكون على درجة من السرية وما حدث أخيرا فى جريمة مقتل الشاب الايطالى ريجينى يؤكد ان الإعلام يضع الدولة كلها فى موقف لا تحسد عليه أمام العالم وكان السبب فى ذلك هو الإسراع بنشر أخبار لم تتأكد صحتها والغريب ان نجد هذا المصطلح فى عشرات الأخبار الغامضة والمجهولة بأن الذى صرح بالخبر رفض ذكر اسمه وهذه أول خطيئة يجب أن تشكك فى صحة الخبر وكيف تنشر جريدة خبرا حساسا دون ان تذكر اسم المصدر أو ان يقال انه رفض ان يذكر اسمه..ان مثل هذه الأخبار فى زمان مضى كان مكانها صناديق القمامة لأنها قد تورط الجريدة فى خبر كاذب وكان يقال لنا من أساتذتنا الكبار فى الصحافة ان الأفضل الا تنشر الصحيفة الخبر عن ان تنشر خبرا يحتمل الصدق أوالكذب..فى الأيام الماضية تسابقت وسائل الإعلام والصحف المصرية فى نشر اخبار تنقصها الدقة خاصة ان بعضها لاقى صدى واسعا فى العالم ومنها مقتل الشاب الايطالي..إننى اتمنى ان نعود إلى تقاليد النشر التى تضع أولوية لأخبار المؤسسات الحساسة فى مصر لأن الحرية قد تضر أحيانا ولأن ردود الأفعال لبعض الأخبار قد تسبب أضرارا بالغة تتجاوز بكثير السبق الصحفى يجب ان تعود الصحف إلى المصادر قبل ان تنشر أخبار تتعلق بالجيش أو الشرطة أو الأمن القومى لأن مصلحة الوطن أهم كثيرا من خبر طائش ينشر هنا أو هناك 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار طائشة أخبار طائشة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt