توقيت القاهرة المحلي 22:41:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبناؤنا فى الخارج

  مصر اليوم -

أبناؤنا فى الخارج

فاروق جويدة

أبناء مصر فى الخارج تقترب أعدادهم من عشرة ملايين كما ذكر الاتحاد العام للمصريين فى الخارج..ان الرقم الأهم ان من بينهم 86 ألف عالم فى تخصصات مختلفة.. وفى تقديرى ان حكومة مصر لابد ان تستفيد من العلماء وأصحاب الخبرات والقدرات النادرة من المصريين فى الخارج..

ان مصر تعانى بالفعل حالة من حالات التجريف الفكرى والعقلى حتى وصل بنا الحال ان نبحث عن مسئول صاحب خبرة ليتولى احدى المسئوليات ولا نجده..لماذا لا تستعين جهة القرار بأبناء مصر فى الخارج لماذا لا تأخذ آراءهم فى قضايانا وأحوالنا هناك قضايا كثيرة يمكن ان نناقشها مع هؤلاء خاصة تلك التى تتعلق بالشأن الخارجى..فى الخارج هناك أبحاث ودراسات عن قضايا المياه ولدينا علماء متخصصون فى ذلك فى معظم دول العالم لماذا لا نستعين بخبراتهم..هناك علماء فى الطاقة النووية واستخدامها السلمى فى مجالات الحياة..هناك الزراعة الحديثة وقد وصلت إلى آفاق متقدمة..وهناك مؤسسات دولية فى الصحة والبناء والتعليم وحتى الإعلام كيف نستفيد من خبراء مصر فى كل هذه المجالات..لقد استفادت ماليزيا من أبنائها النوابغ الذين برزوا فى تخصصات نادرة ومنها الهندسة الوراثية وأعادت أبناءها فى اليابان ودول شرق آسيا..ان لدى مصر أعدادا هائلة من الخبراء والأساتذة فى كل التخصصات، وبدلا من ان نعطى الفرصة ونستعين بمن لا يفهمون ابسط الأشياء ان نستعين بالقادرين من أبنائنا وما أكثرهم.. كان من الممكن بدلا من الجدليات التى تدور بيننا فى المشروعات القومية الكبرى ان نستعين بالخبراء المصريين فى الخارج فى مشروعات مثل زراعة مليون ونصف المليون فدان أو العاصمة الجديدة، بل ان الاستعانة بهم فى مشروع مثل سد النهضة يعتبر واجبا وطنيا..كل دول العالم تبحث عن أبنائها وتستفيد من خبراتهم فى أى مكان لأنهم يمتلكون خبرات أكثر ولديهم رؤى أوسع بحكم المناخ الذى عاشوا فيه..ان من بين هذه الخبرات شبابا واعدا يتمنى ان يشارك فى إعادة بناء وطنه ان آلاف المصريين فى الخارج على استعداد لأن يقدموا خبراتهم بلا مقابل المهم ان تكون لدينا الرغبة فى ان نستعين بهم ونسمع منهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناؤنا فى الخارج أبناؤنا فى الخارج



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt