توقيت القاهرة المحلي 02:57:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة من د.منى الحديدى

  مصر اليوم -

رسالة من دمنى الحديدى

بقلم:فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من د. منى الحديدى حول قرار المملكة العربية السعودية باستخدام اللغة العربية فى جميع مؤسسات الدولة تعليمًا ودراسةً وحوارًا وأعمالًا، ولا شك أن اللغة العربية تحتاج إلى وقفة سريعة حرصًا على ثقافتنا ومستقبل أجيالنا أمام هجمة شرسة تتعرض لها الشعوب العربية فى دينها ولغتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، وأصبح من الضرورى أن نعيد النظر فى مخاطر كثيرة تهددنا. تقول د. منى الحديدى فى رسالتها، وكنا زملاء فى قسم الصحافة بآداب القاهرة.
**خالص الشكر لمقالكم بالتعقيب على قرار المملكة العربية السعودية باستخدام اللغة العربية «لغة القرآن الكريم» لغة أساسية فى كل المعاملات داخليًا وخارجيًا، حرصًا منها على حماية اللغة الأم فى ظل الظروف والأحداث المحيطة والمتغيرات المتلاحقة كالعولمة ومستحدثات العصر، والفرنجة التى تسعى إليها بعض القوى الأجنبية كسلاح جديد ضد العالم العربى وثرواته البشرية، مما يؤثر على لغة الأجيال الجديدة ومعتقداتهم وسلوكياتهم وقيمهم وانتمائهم ونماذج القدوة والمحاكاة لديهم بعمق، ويؤدى إلى إحداث ما يعرف بالاغتراب الثقافى فيما بينهم وضياع اللغة الوطنية لديهم.
متمنية أن يكون تناولكم للموضوع كجرس إنذار لكثير من مجتمعاتنا العربية التى أخذت تهمل اللغة الأم، خاصة فى كثير من مؤسساتها التعليمية بدءًا من رياض الأطفال والحضانة، بل وعلى مستوى التنسيق الحضارى والتخطيط العمرانى فى مسميات الشوارع والمحال والتجمعات السكانية وإعلانات الطرق، حتى أصبح المرء منا يشعر أنه فى بلاد الفرنجة.
كما أن عدم تمسك بعض المسئولين فى المحافل الدولية باللغة العربية يدعونا إلى مراجعة هذه الممارسات، وهو ما يعد مسئولية الحكومات وأيضًا جامعة الدول العربية ومؤسساتها كاتحاد إذاعات الدول العربية، بما يحمى لغتنا الجميلة لغة القرآن الكريم وهويتنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة من دمنى الحديدى رسالة من دمنى الحديدى



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt