توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبو سنة.. شاعر الزمن الجميل

  مصر اليوم -

أبو سنة شاعر الزمن الجميل

بقلم - فاروق جويدة

كان العرب قديما يحتفلون ثلاث سنوات حين يغرد شاعر صغير، ولا أدرى ما هو حال الشعراء الآن ولكننى اشتاق كثيرا للقاءات كانت تجمعنا الراحلان العزيزان فاروق شوشة وامل دنقل وأبوسنة أطال الله عمره، وهو شاعر ترفع عن كل شىء وأقام حديقة صغيرة اختار أن يغرد فيها وحده، واستطاع أن يقدم قصيدة متفردة جمعت الأصالة والحداثة فى بناء فنى وجمالى رائع.. وكانت مشكلة أبو سنة دائما أنه عزف عن الأضواء رغم انها كثيرا ما سعت إليه وزهد فيها.. كنا نجتمع على شاطئ النيل حين كان شامخا جسورا وتدور الحوارات الساخنة بين أمل دنقل وأبو سنة، وكلاهما صاحب مدرسة متفردة، بينما فاروق شوشة يلقى علينا الكثير من حكمته واتزانه.. إن محمد ابراهيم أبوسنة واحد من أبرز شعراء جيل الستينيات مجددا واصيلا ومتفردا، فلم يخرج من عباءة أحد وولد شاعرا كبيرا إحساسا وصدقا، واخذ مكانته فى كوكبة من الشعراء الكبار.. رغم زحام الأشياء وتكدس البشر يبقى الشعر واحة نجد فيها الأمن والجمال والسكينة.. اهدانى ابو سنة اخيرا أعماله الكاملة أربعة مجلدات عن دار العالم العربى مع مقدمة للدكتور يوسف نوفل.. اربعة مجلدات تمثل رصيدا لرحلة شاعر مبدع اخلص للشعر وحافظ على قدسية الاصالة، وتمرد احيانا بقدر كبير من الحكمة، وكان ومازال وسيبقى شجرة مثمرة عريقة فى حدائق الإبداع العربى.. إن ابو سنة الشاعر الرقيق الذى وهب حياته بكل السخاء للكلمة الجميلة والإبداع الراقى والفن الجميل إنسان عاش الحياة كما أحب وكان قيثارة لكل إحساس صادق تجسدت فيه رحلة شاعر من الزمن الجميل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو سنة شاعر الزمن الجميل أبو سنة شاعر الزمن الجميل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم

GMT 01:10 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

علي غير مسمي!

GMT 16:05 2019 الثلاثاء ,21 أيار / مايو

يشبهنا صراع العروش

GMT 03:51 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

الفقر المائي في مصر: تحويل المخاطر إلى فرص نمو

GMT 06:56 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

هكذا بكى محمد صبحى وأبكانا!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt