توقيت القاهرة المحلي 01:55:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

علي غير مسمي!

  مصر اليوم -

علي غير مسمي

بقلم: د. محمد حسن البنا

فاجأني القارئ العزيز نصر فتحي اللوزي من أجا بالدقهلية بتعليق دقيق ومهم علي مقالي أين أنتم؟! حدد فيه بدقة وصفًا لمنظمة هيومن رايتس بأنها تحمل اسمًا علي غير مسمي، وليس لها نصيب من اسمها، يقول: يعلو الانسان دهشة عندما يسمع أو يري أن من بيننا من ليس له نصيب من اسمه... وتفضح السلوكيات ان الاسم علي غير مسمي، ومنظمة هيومن رايتس تذكرني بمجرم قصير القامة (قزم) اعتاد الاجرام في حق المجتمع والانسانية، سأله القاضي عن اسمه، فرد المجرم قائلا: (نخلة)، اندهش الحاضرون ولم يندهش القاضي قائلا (يبدو ان الكذب اسلوب حياة منذ تسميته)، هو لا يفهم عمق المعني الحقيقي للنخلة في الاسلام، السماحة وطيب العطاء وشموخ الكرامة.
تسعي المنظمة الي قلب الحقائق وقلب الأوراق بتخطيط من رؤساء وزعماء دول تسعي الي تحقيق اهداف الطمع السلطوي علي دول العالم الاخري (أمريكا التي تمارس البلطجة عيانا علي مرأي ومسمع من الجميع ولا احد يستطيع مواجهتها بما تفعل، وصاحبة احلام بناء القصور في الهواء تركيا، وموطن اقامة الخفافيش انجلترا، والابن المدلل لامريكا اسرائيل، وطفل الخطيئة قطر)، إن تلك المنظمة تلهث وراء الدولار واليورو، لذا فانها تتعاطي يوميا الكذب والافتراء قبل النوم، ثم تبلع التعليمات المسمومة بعد اليقظة وتتجه الي حيث غيابات الكذب والافتراء فتضع نفايات الانسانية التي تحافظ علي ممارستها وتستمرئ العفن من خلال ابواقها الكاذبة، حتي أصبحت
هيومن رايتس منظمة لانتهاك حقوق الانسان.
لقد كرم الله سبحانه وتعالي بني آدم، مؤمنهم وكافرهم، طائعهم وعاصيهم، وجاء القرآن الكريم - والآيات كثيرة - والسنن النبوية المطهرة، بل وكل الاديان السماوية بضرورة تحقيق الامن لكل انسان، نري تلك المنظمة التي ليس لها نصيب من اسمها تتناسي آلام الامهات الثكالي، ودموع الاطفال اليتامي، والاهات المكتومة بصدور الاباء علي تلك الممارسات الشيطانية علي أيدي الجماعات الارهابية بقتل الانسان بمختلف السن والدين بدور العبادة، في الشوارع، قتلوا العزل الآمنين، وسالت الدماء علي ارض مصرنا الغالية حضرها وريفها، ورمال الصحراء بها، ثم تخرج علي العالم تلك المنظمة المارقة الحارقة للانسانية فتكيل بمكيالين، طبقا لتوجيهات الدولار واليورو.
ان حقوق الانسان التي امرنا بها الله سبحانه وتعالي واوصانا بها رسول الله صلي الله عليه وسلم يعرفها الشعب المصري - المتدين بطبعه - حق المعرفة ويحافظ علي ازدهارها يوما بعد يوم، ان مصرنا الغالية لن تلتفت الي عويل وصراخ وضجيج المنظمة الهلامية المسماة بـ(حقوق الانسان)، إنها مصر بخير اجناد الارض حربا وسلما وسلاما وبناء وتعميرا وتعظيم حقوق الانسان، لن تخضع مصر، والنصر آت باذن الله، وإن غدا لناظره قريب.
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها، ورد كيد الحاقدين الي نحورهم، وأعز الاسلام وانصر المسلمين.. آمين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي غير مسمي علي غير مسمي



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 05:51 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تنتهي من تصوير مسلسل" الآنسة فرح"

GMT 03:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

السيطرة على حريق هائل نشب في عقار بمدينة نصر

GMT 11:11 2022 السبت ,03 أيلول / سبتمبر

ناسا تستعد لاطلاق صاروخا جديدا

GMT 01:19 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

رد فعل رانيا يوسف بعد السخرية منها في مهرجان الجونة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt