توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خواطر عابرة

  مصر اليوم -

خواطر عابرة

بقلم : فاروق جويدة

 < العالم العربى يعانى تحجّر المشاعر بعد حرب غزة؛ دمار البيوت ولون الدم والجوع والأمراض وقتل الأطفال… كل هذه المشاهد لم تُحرّك المشاعر، وما زالت غزة تعانى أمام عدوّ مغتصب وشعوب استسلمت.

< مشاهد الرقص فى حفلات الفنانين بلا مناسبات دعوة للفوضى ورسالة سيئة للأجيال القادمة، وسقوط لشيء جميل كان يُسمّى القدوة. أبحث عن النقابات الفنية ولا أجد لها صوتًا، مطلوب شيء من الحسم.

< النخبة المصرية فقدت روح التواصل والحوار، وتحولت إلى جزر بعيدة ما بين حشود التطبيع والارتزاق وصفقات البيع والاستسلام؛ ضاعت القضايا وتراجعت همم البشر.

< أشياء كثيرة فرّقت الشعوب العربية؛ فقد أفسدت المصالح ما بقى من الأخوّة، وسيطر المال على المبادئ، وأصبحت الأبواق أعلى صوتًا من صرخات الضحايا.

< إذا غاب الخيال سقطت الأحلام، وإذا فرّطتَ فى حقوقك لا تُعاتب من اغتصبها.

< هناك زمان للأحلام وزمان للاستسلام، ومن هانت عليه نفسه كانت على الناس أهون.

< سوف تندم الشعوب العربية التى خانت القضية الفلسطينية، وسوف تبقى فلسطين فى ضمير أبنائها حتى لو باعتها حشود التطبيع..

< حتى الآن مازال الإنترنت ومواقع الجريمة تطارد الأسرة المصرية دون وجود رقابة. مطلوب إجراءات رسمية لحماية المواطن، خاصة الأجيال الجديدة التى تتعرض لكل صور التشويه.

< غياب الأسرة، الأب والأم، أمام ضرورات الحياة وصل بها إلى حالة من التفكك، كان أخطرها ما يحدث للأجيال الجديدة. الأب مشغول والأم لا تراقب، وأوكار الفساد تطارد الأبناء ولا أحد يسأل.

< اقترب موسم المسلسلات فى شهر رمضان المبارك. أى الجرائم سيكون موضوع المسلسلات؟ القتل أم الاغتصاب أم المزيد من حفلات الرقص التى تجاوزت كل الحدود؟

< كان مسلسل أم كلثوم لإنعام محمد على ومحفوظ عبد الرحمن وصابرين وسميرة عبد العزيز وخالد الصاوى قمة لا تُنافس، أشفق على كل من يدخل السباق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خواطر عابرة خواطر عابرة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt