توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب الوفد

  مصر اليوم -

حزب الوفد

فاروق جويدة
كان حزب الوفد اول مدارس الوطنية المصرية الخالصة..وكان حجر الأساس لتجربة ديمقراطية وليدة وحقيقية قدمت للعالم صورة حية عن شعب يقدس الحرية..ومر الوفد بتجارب عديدة ما بين معارك وصراعات مع القصر فى العهد الملكى ومواجهات قاسية بين ثورة يوليو والقيادات الوفدية..وحين انطلق الوفد فى الحياة السياسية فى عهد الرئيس الراحل انور السادات حاملا اسم الوفد الجديد ارتبك المشهد السياسى مع عودة فؤاد سراج الدين وهو يحمل تاريخ سعد زغلول والنحاس باشا زعيمى الأمة..اذكر اننى كنت المسئول فى دسك الأهرام عند إعلان قيام حزب الوفد الجديد فى عام 1978 واتصل بى الزميل العزيز سامى متولى وكان مسئولا عن الأحزاب ومجلس الشعب ليملى على خبرا بأن مليون مواطن انضموا لحزب الوفد الجديد ونشرت الخبر فى الصفحة الأولى فى الأهرام وتناقلته وكالات الأنباء كأهم الأخبار فى مصر..وفى صباح اليوم التالى دخل الراحل الكبير على حمدى الجمال ثائرا وهو يتساءل من المسئول عن نشر هذا الخبر ولم اتردد فى إعلان مسئوليتى وايدنى فى ذلك الأستاذ سامى متولى مؤكدا صحة الخبر.. وبعدها عرفت ان الرئيس السادات رحمة الله عليه اتصل مبكرا بالأستاذ الجمال معترضا على نشر الخبر الذى اذيع فى كل بلاد العالم..اينما ظهر حزب الوفد فى اى مكان تبدو الوطنية والعراقة والتاريخ المشرف..وفى الأيام الأخيرة جرت انتخابات رئاسة حزب الوفد وفاز بها الدكتور السيد البدوى للمرة الثانية رئيسا للحزب امام منافسة حادة امام السيد فؤاد بدراوى ولا شك ان امام د.البدوى مسئوليات ضخمة، إن امامه ساحة سياسية خالية من الأحزاب والوفد قادر على ان يملأ فيها فراغا كبيرا وامامه شباب حائر يحتاج النموذج والقدوة وامامه انتخابات برلمانية قادمة يجب ان يستعد لها من الآن وقبل هذا كله فإن امام حزب الوفد فرصة تاريخية ينبغى الا تضيع تتمثل فى غياب الإخوان والحزب الوطنى معا لكى يعود المناخ السياسى الى نقائه القديم.. مازال حزب الوفد يمثل صفحة مضيئة فى تاريخ المصريين ومازال يحتل مكانة خاصة فى وجدانهم ..إن على د. البدوى مسئوليات جسام فى ظل مناخ سياسى جديد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الوفد حزب الوفد



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt