توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزراء الرى السابقون

  مصر اليوم -

وزراء الرى السابقون

فاروق جويدة
من اكثر المواقف ضعفا فى آداء الحكومات المصرية المتتالية عبر سنوات طويلة ملف مياه النيل .. ومن يتابع تصريحات ولقاءات وزراء الرى السابقين سوف يكتشف غياب الحقيقة وتضارب الآراء والأقوال بل والمعلومات. وربما كان السبب فى ذلك ان الدولة المصرية لم تكن فى يوم من الأيام جادة فى التعامل مع ملف مياه النيل .. لقد ارتبط هذا الملف بالعلاقات المصرية السودانية وقد تعرضت هذه العلاقات لزوابع سياسية كثيرة رغم ان اهم واخطر ما فيها انها علاقات بين شعبين شقيقين ربطت بينهما سنوات طويلة من التواصل والمودة .. لقد اهملت الدولة المصرية ملف مياه النيل واهملت العلاقات بين مصر والسودان واهملت العلاقات بين مصر وافريقيا وكانت النتيجة هذه الأزمة الخطيرة التى نواجهها الآن مع اثيوبيا بسبب سد النهضة .. ان هناك تعارضا فى الأفكار والمواقف والحقائق بين وزراء الرى السابقين حيث يخرجون الأن بتصريحات متعارضة حول المفاوضات التى جرت فى سنوات مضت .. وهناك من يتحدث عن مياه نهر الكونغو وينتقل بنا الى قضية بعيدة تماما عن الأحداث الجارية الأن حول سد النهضة .. والأخطر من ذلك ان كل وزير يدعى انه كان على علم بكل شئ ولم يسمعه احد حين قدم عشرات التقارير والدراسات وإذا كان ذلك صحيحا فلماذا وصلت بنا الاحوال الى ما نحن فيه الأن .. لم اجد وزيرا واحدا يقدم حلا للازمة التى نواجهها مع اثيوبيا حتى الأن بل ان هناك تعارضا فيما يقال حول خطورة سد النهضة واثره على احتياجات مصر من المياه .. والأغرب من ذلك كله ان كل وزير يتحدث بعيدا عن الأخر وكأنهم جزر منفصلة وكان ينبغى ان تجمعهم جهة من الجهات وتواجههم بعضهم ببعض لكى يطرح كل وزير افكاره ومواقفه وتاريخه مع النهر الخالد .. اسهل الأشياء فى مصر ظهور الأبطال بعد فوات الآوان والحقائق بعد نزول الكارثة .. كل ما يقال الأن عن مياه النيل من وزراء الرى السابقين كلام لا محل له من الإعراب وفات اوانه؟! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء الرى السابقون وزراء الرى السابقون



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt