توقيت القاهرة المحلي 08:12:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزراء الرى السابقون

  مصر اليوم -

وزراء الرى السابقون

فاروق جويدة

من اكثر المواقف ضعفا فى آداء الحكومات المصرية المتتالية عبر سنوات طويلة ملف مياه النيل .. ومن يتابع تصريحات ولقاءات وزراء الرى السابقين سوف يكتشف غياب الحقيقة وتضارب الآراء والأقوال بل والمعلومات. وربما كان السبب فى ذلك ان الدولة المصرية لم تكن فى يوم من الأيام جادة فى التعامل مع ملف مياه النيل .. لقد ارتبط هذا الملف بالعلاقات المصرية السودانية وقد تعرضت هذه العلاقات لزوابع سياسية كثيرة رغم ان اهم واخطر ما فيها انها علاقات بين شعبين شقيقين ربطت بينهما سنوات طويلة من التواصل والمودة .. لقد اهملت الدولة المصرية ملف مياه النيل واهملت العلاقات بين مصر والسودان واهملت العلاقات بين مصر وافريقيا وكانت النتيجة هذه الأزمة الخطيرة التى نواجهها الآن مع اثيوبيا بسبب سد النهضة .. ان هناك تعارضا فى الأفكار والمواقف والحقائق بين وزراء الرى السابقين حيث يخرجون الأن بتصريحات متعارضة حول المفاوضات التى جرت فى سنوات مضت .. وهناك من يتحدث عن مياه نهر الكونغو وينتقل بنا الى قضية بعيدة تماما عن الأحداث الجارية الأن حول سد النهضة .. والأخطر من ذلك ان كل وزير يدعى انه كان على علم بكل شئ ولم يسمعه احد حين قدم عشرات التقارير والدراسات وإذا كان ذلك صحيحا فلماذا وصلت بنا الاحوال الى ما نحن فيه الأن .. لم اجد وزيرا واحدا يقدم حلا للازمة التى نواجهها مع اثيوبيا حتى الأن بل ان هناك تعارضا فيما يقال حول خطورة سد النهضة واثره على احتياجات مصر من المياه .. والأغرب من ذلك كله ان كل وزير يتحدث بعيدا عن الأخر وكأنهم جزر منفصلة وكان ينبغى ان تجمعهم جهة من الجهات وتواجههم بعضهم ببعض لكى يطرح كل وزير افكاره ومواقفه وتاريخه مع النهر الخالد .. اسهل الأشياء فى مصر ظهور الأبطال بعد فوات الآوان والحقائق بعد نزول الكارثة .. كل ما يقال الأن عن مياه النيل من وزراء الرى السابقين كلام لا محل له من الإعراب وفات اوانه؟! "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء الرى السابقون وزراء الرى السابقون



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt