توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الأهلى والزمالك

  مصر اليوم -

بين الأهلى والزمالك

فاروق جويدة
انتهت معركة الانتخابات فى اكبر نوادى مصر الأهلى والزمالك اكبر دعائم الكرة المصرية خلال مائة عام .. فاز المهندس محمود طاهر وقائمته فى النادى الأهلى وفاز المستشار مرتضى منصور وقائمته فى الزمالك، وابلى المهندس ابراهيم المعلم بلاء حسنا فى معركة انتخابية هى الأصعب فى تاريخ النادى العريق. عندى رجاء من الناديين الكبيرين والمسئولين الجدد فى مجالس الإدارة وهو ضرورة الاهتمام بالجانب الفكرى والثقافى والا يقتصر نشاط هذه الأندية على الجانب الرياضى خاصة كرة القدم .. ان من يتابع الشباب من مشجعى الناديين الكبيرين سوف يكتشف تغيرا كبيرا فى السلوكيات والأخلاق وحتى صورة التشجيع فى المباريات وفى تقديرى ان هذا يرجع الى إهمال ثقافة هؤلاء الشباب وهذا ينعكس على طريقة الحوار والسلوك وأكبر دليل على ذلك ما يحدث من شباب الالتراس ابتداء بمأساة بورسعيد وانتهاء بالفوضى التى تجتاح المباريات بما فيها الإشتباكات الدامية مع الشرطة مما جعل وزارة الداخلية تتردد فى الإشراف على مباريات كرة القدم .. ان الجانب الثقافى جزء هام فى دور ومسئولية مجالس الإدارة الجديدة فى نوادى مصر ولا يعقل ان يكون الإهتمام فقط بتربية العضلات دون مراعاة للجوانب الثقافية وهى جزء أصيل من مكونات الإنسان المصرى طوال تاريخه .. يجب ان تعود للنوادى الندوات الثقافية والحوارات الدائمة مع رموز المجتمع .. إن اهمال الثقافة قضية عامة وهى من أخطر النتائج التى ترتبت على سنوات التجريف التى اجتاحت العقل المصرى فى السنوات العجاف .. فى ظل التراجع الشديد فى دور المؤسسات الثقافية للدولة وحالة الفوضى التى اجتاحت الإعلام المصرى واختلال منظومة التعليم يصبح من الضرورى ان تهتم النوادى المصرية بالجانب الثقافى والفكرى بين الشباب خاصة بعد انتشار ظواهر سلوكية غريبة بين قطاعات كثيرة من مشجعى الرياضة، هناك ملاحظة توقفت عندها بإستغراب شديد فى الإنتخابات الأخيرة فى كل من النادى الأهلى والزمالك حيث توجد امرأة واحدة فى الفائزين فى مجالس الإدارة الجديدة .. أين المرأة المصرية يا سادة حتى الظلم يحدث فى النوادى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الأهلى والزمالك بين الأهلى والزمالك



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt