توقيت القاهرة المحلي 11:44:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى وزير التخطيط

  مصر اليوم -

إلى وزير التخطيط

فاروق جويدة
وصلتنى هذه الرسالة من د. هالة محمود المسيرى المحامية ببنك الاستثمار القومى حيث تعمل بالإدارة القانونية وكانت قد تقدمت بطلب الى وزير التخطيط د. اشرف العربى وهو رئيس البنك ايضا تطالب بحمايتها من إجراءات إدارية تعسفية اتخذها المسئولون فى البنك وعلى رأسهم وكيل البنك وكان الخطأ الأساسى كيف تجرأت وقدمت شكوى للوزير.. ماذا فعل بها البنك.. 1 ـ قام المسئولون بالبنك بإيقاف حقها فى الحوافز بدون سند قانونى رغم صدور فتوى من مستشارى البنك بعدم إجازة ذلك قانونا.. 2 ـ تم نقلها من البنك الرئيسى الى فرع البنك فى المعادى رغم عدم وجود إدارة للشئون القانونية فى مخالفة صريحة للقانون حيث انها محامية ويجب ان تعمل فى مجال اختصاصها وليس هناك سبب إدارى او فنى يبرر قرار النقل 3 ـ تم رفع بصمة توقيعها على كافة اجهزة البنك الخاصة بالحضور والانصراف لإثبات تغيبها ليتم إصدار قرار بفصلها تعسفيا رغم تواجدها بصفة منتظمة فى عملها فى الإدارة القانونية 4 ـ الغاء اعتمادها بالتصريح القانونى على الشيكات من إدارة الصالة المصرفية رغم ان هذا الإجراء من صميم عملها كمحامية بالبنك 5 ـ تم إصدار تعليمات الى الإدارة القانونية بعدم إحالة اية اعمال قانونية لها وقامت الإدارة بتنفيذ هذه التعليمات..وقد شكت الى اكثر من جهة وحررت محاضر فى الشرطة حول منعها من ممارسة عملها كمحامية فى إدارة البنك وكان السبب فى كل هذه الإجراءات انها ذهبت الى الدكتور اشرف العربى وزيرالتخطيط ورئيس البنك وقدمت اليه شكوى تستنجد فيها بالوزير لحمايتها من تعسف المسئولين فى البنك الذين يطاردونها فى رزقها وعملها ولم تستطع مقابلة السيد الوزير مرة اخرى وجدت هذه الرسالة بين اوراقى وهنا اتساءل إذا كانت الشكوى لمسئول كبير تجمع كل هذه المصائب على رأس صاحبها فأين يذهب الناس امام الاضطهاد والإهانات والنقل بلا سبب وقطع الأرزاق .. ارجو من وزير التخطيط ان يسأل إدارة البنك لماذا فعلتم كل هذا مع مواطنة لجأت الى مكتبى شاكية ولاقت هذا المصير المؤلم .. الى اين يذهب مظاليم هذا البلد نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى وزير التخطيط إلى وزير التخطيط



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt